Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

أخطر من النكسة
3.000
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : مركز طروس للنشر والتوزيع


عدد التقييمات 11 - عدد التعليقات 3

ليست الهزيمة العسكرية هي أخطر ما يواجهنا، فما من أمة إلا وفي تاريخها نصر وهزيمة، ولو كانت الأُمم تُبنى بالنصر وحده لما كتب الله على نبينا صلوات الله عليه وسلامه عليه تجربة أحد وحُنين ، ولكن الأُمم تصقل روحها وتتطهر عناصرها ويصفو وجدانها بالهزيمة، كما يصنع النصر مجدها وعزتهاونحن أُمة عمرها أربعة عشر قرنًا .. عشنا انتصارات لم تحلم بها أُمة أخرى وتجرعنا هزائم أقل منها أفنى أُ ليست الهزيمة العسكرية هي أخطر ما يواجهنا، فما من أمة إلا وفي تاريخها نصر وهزيمة، ولو كانت الأُمم تُبنى بالنصر وحده لما كتب الله على نبينا صلوات الله عليه وسلامه عليه تجربة أحد وحُنين ، ولكن الأُمم تصقل روحها وتتطهر عناصرها ويصفو وجدانها بالهزيمة، كما يصنع النصر مجدها وعزتهاونحن أُمة عمرها أربعة عشر قرنًا .. عشنا انتصارات لم تحلم بها أُمة أخرى وتجرعنا هزائم أقل منها أفنى أُممًا وبقينا نحن وفنى غُزاتنارابط مقدمة الكتاب؛http://dar.bibalex.org/webpages/mainp...

عن المؤلف


محمد جلال كشك

كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.ومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو.وق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.عاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.وعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.وخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.وفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 109
وزن الشحن 600 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 947-TOROUS-0056
رقم ISBN ‪ 9472000056
التصنيفات سياسة, مختارات-الناشر
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET

واتساب

محادثة
للمساعدة في انجاز الطلبية موظفي مركز الاتصال بخدمتكم ، اضغط على ايقونة واتساب أو المحادثة المباشرة




آراء القراء



القارئ محمد عسكر  
كتاب قيم لكن، تناوله قديم لقضية الصهاينة و القدس.

القارئ Nader  
كعادة كشك اللغة هي لغة صحافة الخمسينات الزاعقة المتشنجة وطلقاته متتالية متتابعة سريعة تصيب أهدافها دائما، الكتاب صدر في اصعب ظرف مر بالأمة في تاريخها، خلال شهور من النكسة وموجها مدفعيته الثقيلة ضد الشيوعيين خصوصا.

القارئ محمد وفيق زين العابدين  
ليست الهزيمة العسكرية هي أخطر ما يواجهنا، فما من أُمة إلا وفي تاريخها نصر وهزيمة، ولو كانت الأُمم تُبنى بالنصر وحده لما كتب الله على نبينا صلوات الله عليه وسلامه تجربة أُحد وحُنين ، لكن الأُمم تصقل روحها وتتطهر عناصرها ويصفو وجدانها بالهزيمة، كما يصنع النصر مجدها وعزتها .. نحن أُمة عمرها أربعة عشر قرنًا .. عشنا انتصارات لم تحلم بها أُمة أخرى وتجرعنا هزائم أقل منها أفنى أُممًا وبقينا نحن وفنى غُزاتنا .. فليس ما نخافه على أُمتنا هو الهزيمة العسكرية شرط أن نتعلم منها وأن نُغير ما بأنفُسنا حتى يُغير ليست الهزيمة العسكرية هي أخطر ما يواجهنا، فما من أُمة إلا وفي تاريخها نصر وهزيمة، ولو كانت الأُمم تُبنى بالنصر وحده لما كتب الله على نبينا صلوات الله عليه وسلامه تجربة أُحد وحُنين ، لكن الأُمم تصقل روحها وتتطهر عناصرها ويصفو وجدانها بالهزيمة، كما يصنع النصر مجدها وعزتها .. نحن أُمة عمرها أربعة عشر قرنًا .. عشنا انتصارات لم تحلم بها أُمة أخرى وتجرعنا هزائم أقل منها أفنى أُممًا وبقينا نحن وفنى غُزاتنا .. فليس ما نخافه على أُمتنا هو الهزيمة العسكرية شرط أن نتعلم منها وأن نُغير ما بأنفُسنا حتى يُغير الله ما بنا .. وليس أنكى على الاُمم في أيام محنتها من شامتين يرتدون مسوح الواقعية والتعقل ويسخرون من آمال أُمتهم ويُسفهون أحلامها يدعونها لقبول المذلة والهوان هذه هي المقدمة العبقرية التي بدأ بها كشك رحمه الله كتابه الذي نحن في أمس الحاجة إلى مثله اليوم .. كتاب يُؤرخ فيه مؤلفه العبقري لنوع جديد من الأحداث في زمانه، فهو يُؤرخ لأسباب هزيمتهم في 1967 م، ملامح الغدر الذي دُبر، على من تقع مسئولية هذه الهزيمة، كيف أساءوا فهم عدوهم وتقديره، وكيف يُمكن الاستفادة من الهزيمة وتحويلها إلى نصر؟المؤلف يتدرج في فصول الكتاب المتوسط الحجم من المشكلة العقدية كأول أسباب الهزيمة، ثم ملامح الغدر الذي ارتُكب، فطبيعة العدو اليهودي، لينتهي لذات الحلقة التي بدأ بها، كأنه يقول؛ باختصار [العقيدة] أهم أسباب الهزيمة وهي ذاتها أهم أسباب تحويل الهزيمة إلى نصر، فالحرب مع اليهود هي حرب دينية ذات شقين؛أولًا؛ هي حرب مفروضة علينا، فرفضنا للأرضية الدينية للصراع لن يُفيد بشيء بل لن يُفيد إلى العدوثانيًا؛ هي تُمثل الدافع للانتصار، فما كانت الهزيمة إلا لأنهم قاتلوا بلا عقيدة، وهذا هو الأهم في اعتقاد المُؤلفأعظم ما في الكتاب مقدمته والفصل الختامي الذي حمل عنوان [حربٌ دينية] ويختمه المُؤلف بقوله؛إذا كان البعض قد بدأ يتحدث عن حل سياسي فإن جيلنا يقول أنه بغير نصر عسكري فلن تقوم لهذه الأُمة قائمة ولن يغسل العار الذي لحق جيلنا وسيعيش ذليلًا ويموت كسيرًا، ومهما بدت قسوة الأيام ومرارة المحنة، فإن جيلًا مُؤمنًا بالإسلام، مُعتزًا بعروبته، مُسلحًا بالعلم والحديد والنار .. لابُد أن يظهر ويُزيح الدنس من العقل العربي ويُحرر الإرادة


translation missing: ar.general.search.loading