Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

2.500
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : شركة ذات السلاسل

عدد التقييمات 4177 - عدد التعليقات 535
المؤلف : إحسان عبد القدوس

«قال وبين شفتيه ابتسامة ساخرة: وما أظنش إنك حرّة! قالت في حدة وكأنها أهينت: مش حرّة إزاي.. أنا اتحررت من كل حاجة.. اتحررت من العباسية، وتحررت من التقاليد، وتحررت من الزواج، وتحررت من حاجتي لواحد يصرف عليّ.. أنا دلوقت زيي زيك.. إنت عندك شهادة وأنا عندي شهادة.. وإنت بتشتغل وأنا بشتغل.. وإنت بتكسب وأنا باكسب.. ومؤكد إني باكسب أكتر منك.. يبقى إزاي أنا مش حرّة.. ناقصني إيه علشان أبقى حرّة؟! وكان صوتها قد بدأ يرتفع وبدت كأنها غاضبة، ورد عليها في هدوء بارد وابتسامته الضيقة تشق شفتيه: ناقصك إنك تكوني حرّة!!

عن المؤلف


إحسان عبد القدوس

إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990)، هو كاتب وروائي مصري. يعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة. وهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد وتركية الأصل وهي مؤ إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990)، هو كاتب وروائي مصري. يعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة. وهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد وتركية الأصل وهي مؤسسة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده فهو محمد عبد القدوس كان ممثلاً ومؤلفاً مصرياً.قد كتب إحسان عبد القدوس أكثر من ستمئة رواية وقصة وقدمت السينما المصرية عدداً كبيراً من هذه القصص فقد كان منها 49 رواية تحولت الي أفلام و5 روايات تحولت إلي نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأوكرانية والصينية، وقد كانت معظم رواياته تصور فساد المجتمع المصري وأنغماسه في الرذيلة وحب الجنس والشهوات والبعد عن الأخلاق، ومن هذه الروايات (النظارة السوداء) و(بائع الحب) و(صانع الحب) والتي أنتجت قبيل ثورة 23 يوليو 1952. ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة (الرباط المقدس) وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".وكذلك في روايته (شيء في صدري) والتى صاحبتها ضجه كبيرة في العام 1958 والتي رسم فيها صورة الصراع بين المجتمع الرأسمالى والمجتمع الشعبي وكذلك المعركة الدائرة بين الجشع الفردى والاحساس بالمجتمع ككل.كما أن الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر قد أعترض علي روايته البنات والصيف والتي وصف فيها حالات الجنس بين الرجال والنساء في فترة إجازات الصيف، ولكنه لم يهتم لذلك بل وارسل رسالة الي جمال عبد الناصر يبين له فيها ان قصصه هذه من وحي الواقع بل أن الواقع أقبح من ذلك وهو يكتب هذه القصص أملاً في ايجاد حلول لها. ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 188
وزن الشحن 150 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 904-THATALSALASEL-0022
التصنيفات رواية
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET

واتساب

محادثة
للمساعدة في انجاز الطلبية موظفي مركز الاتصال بخدمتكم ، اضغط على ايقونة واتساب أو المحادثة المباشرة




آراء القراء



القارئ مـيّ رفعت  
ما الحرية ؟ سؤال شائك يدور في عقل أمينة التي لم تعرف معنى الحرية يوما ما؛ فقد تولت عمتها تربيتها بعد انفصال والديها و ذاقت أصناف الذل والعذاب معها؛ فكانت عمتها تضربها إذا ما خرجت أو تأخرت أو رفعت صوتها. كانت تشعر بأنها هي وعمتها تحت سطوة الجلاد الذكر الذي أعطاه المجتمع كامل الحرية وحرم المرأة منها. فتقرر التمرد على الواقع وتصرخ بأعلى صوتها تحت الضرب : أنا حرة ! تتحرر أمينة من سجن بيت عمتها بعد التتخرج من الجامعة وعند ذلك تدخل معترك الحياة وتخوض العديد من التجارب إلى أن تلتقي بـ "عباس" وتقع في غر ما الحرية ؟ سؤال شائك يدور في عقل أمينة التي لم تعرف معنى الحرية يوما ما؛ فقد تولت عمتها تربيتها بعد انفصال والديها و ذاقت أصناف الذل والعذاب معها؛ فكانت عمتها تضربها إذا ما خرجت أو تأخرت أو رفعت صوتها. كانت تشعر بأنها هي وعمتها تحت سطوة الجلاد الذكر الذي أعطاه المجتمع كامل الحرية وحرم المرأة منها. فتقرر التمرد على الواقع وتصرخ بأعلى صوتها تحت الضرب : أنا حرة ! تتحرر أمينة من سجن بيت عمتها بعد التتخرج من الجامعة وعند ذلك تدخل معترك الحياة وتخوض العديد من التجارب إلى أن تلتقي بـ "عباس" وتقع في غرامه وتبدأ بتجرع مبادئه واعتناقها، فهل ستدور أمينة وترجع إلى نقطة البداية لتصبح صورة عن نساء كرهتهن أبدا، أم أنها ستتمرد مرة أخرى فتكون النهاية نهايتها هي ؟______كان ممكن أحب الرواية لولا النهاية المخيبة للآمال دي المعالجة السينمائية للرواية أفضل بكتير رغم إن إحسان عبدالقدوس كان ذكوري متعصب، إلا إنه وصف مشاعر المرأة ورغبتها في الحرية بشكل بارع.

القارئ Leen  
"ليس هناك شيء يسمى الحرية، و أكثرنا حرية هو عبد للمبادىء التي يؤمن بها، و للغرض الذي يسعى إليه… اننا نطالب بالحرية لنضعها في خدمة أغراضنا.. و قبل أن تطالب بحريتك اسأل نفسك ، لأي غرض ستهبها؟!.." "ليس هناك شيء يسمى الحرية، و أكثرنا حرية هو عبد للمبادىء التي يؤمن بها، و للغرض الذي يسعى إليه… اننا نطالب بالحرية لنضعها في خدمة أغراضنا.. و قبل أن تطالب بحريتك اسأل نفسك ، لأي غرض ستهبها؟!.."

القارئ Sherif Eleiwa  
قالت أمينة لنفسها: "هل إذا التقت بعباس أو بالرجل الذى تحبه وهى فى الخامسة عشرة من عمرها..هل كانت تستمر فى دراستها و تصر على الإلتحاق بالجامعة، و تصر على أن تعمل و تكسب فوتها بيدها؟ أم كانت وفرت على نفسها هذا الجهاد الطويل الشاق الذى قطعت فيه سنوات من عمرها، و فضلت أن تهب نفسها و حريتها للرجل الذى أختارته؟ "واقول لها لولا استمرارك فى دراستك واجتهادك من أجل الحصول على حريتك و كسب قوت يومك لقل اعجابه بك كثيرا عما هو الأن أو لأصبحت بنتا كسائر البنات ربما تفضلين بعضهن بشئ من الجمال، و لما استطعت أ قالت أمينة لنفسها: "هل إذا التقت بعباس أو بالرجل الذى تحبه وهى فى الخامسة عشرة من عمرها..هل كانت تستمر فى دراستها و تصر على الإلتحاق بالجامعة، و تصر على أن تعمل و تكسب فوتها بيدها؟ أم كانت وفرت على نفسها هذا الجهاد الطويل الشاق الذى قطعت فيه سنوات من عمرها، و فضلت أن تهب نفسها و حريتها للرجل الذى أختارته؟ "واقول لها لولا استمرارك فى دراستك واجتهادك من أجل الحصول على حريتك و كسب قوت يومك لقل اعجابه بك كثيرا عما هو الأن أو لأصبحت بنتا كسائر البنات ربما تفضلين بعضهن بشئ من الجمال، و لما استطعت أن تملكى عليه فؤاده ولما اتسطعت أن تقفى بجواره تفهمينه و يفهمك تقرأين و ترجمين و تلخصين له الكتب، أن تحظى بإحترامه و تقديره و احترام الأخرين أن تصلى به إلى مبتغاه. لا لم يضع جهادك، و لم تضع سنواتك، بل ضاعت بصلتك.و إلى أبوك يأمينة أقول له رغم طيبتك فموقفك موقف الأباء الذين ينجبون ويتركون أبنائهم للحياه و يتركونهم لأنفسهم فإن خدمتهم الظروف و خدمتهم هممتهم نجحوا و كانوا من الفائزين، وأما لو اعطت لهم ظهرها ولم تسعفهم هممتهم راحوا أدراج الرياح تذهب بهم كيف تشاء.


translation missing: ar.general.search.loading