Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

التطور المشروع الإناسي لداروين
خصم -14%
6.200 7.200
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : شركة مول ستور للتجارة العامة

عدد التقييمات 1 - عدد التعليقات 1

نسعى هذه الدراسة لفهم النص الدارويني داخل متنه كمشروع بيولوجي وإناسي؛ في إطار تاريخية إنتاج المفاهيم العلمية، حيث يعتبر تطور"البراديكم" المؤسس لكل العلوم البيولوجية. ذلك أن ولادة هذا المفهوم كانت ولادة عسيرة وطويلة، خاصة مع داروين المؤسس الفعلي للنظرية. إذ معه سيصبح التفكير في الظاهرة التطورية قضية علمية، بالمعنى الفلسفي والإبستمولوجي، وذلك ما سيدشنه الزوج "اصطفاء طبيعي- اصطفاء ثقافي". إن هذا الزوج المفاهيمي سيكون نقلة نوعية في "بيولوجية التطور"، وذلك ضداً على بادئ الرأي، وضداً على كل الصيغ الأيدولوجية في الفهم والمعنى والتأويل.
فدائماً ما شاع الاعتقاد بأن تطورية داروين هي تطورية ملحدة ودائماً ما قرأ المعارضون "الإيمانيون" بيولوجيا التطور من مصادر بعيدة وغريبة."أيدولوجية نضالية" اشتغل الفكر العربي النهضوي عليها رداً على الفكر الدارويني لا كدراسة مستقلة تنظر إلى الأصل بدأ من اهتمام العرب في ترجمة أصل مؤلفات داروين في الثمانينات؛ من شبلي الشميل (فلسفة النشوء والارتقاء) مروراً بسلامة موسى (نظرية التطور وأصل الإنسان) واسماعيل مظهر (أصل الأنواع)، و الدكتور الفاضل مجدي محمود المليجي (نشأة الإنسان والانتقاء الجنسي) لا كتأليف علمي ينبغي فهمه واستيعابه داخل متنه، أو نقد بيولوجي لأهم اطروحاته، حيث لم يستوعب داروين حينها ولم يعرف مشروعه في الفضاء العربي الفكري والثقافي إلا مؤخراً

أهمية هذا الكتاب في إدخال خطاب في التطورية لم يكن متداولاً لدى الجماعة العلمية إلا من زاويتين، إما سبق التكوين وإما التحولية اللاماركية، كذلك يطرح الكاتب تفسير وتأويل لظاهرة التطور، ستغير وتبدل جذرياً الخطاب المتداول حول التطورية، بل ستدفع هذا الخطاب إلى إنشاء معجمية جديدة حول مفاهيم جديدة، كالاصطفاء والتغيارت، والوراثة، .....الخ

إن هذا الخطاب الجديد هو ما كان للعقل النهضوي العربي أن يفهمه وينصت إليه لا من حيث أن نظرية التطور في منطقها وتاريخها هي داروين وداروين وحده، بل لأن المساهمة الداروينية بلإضافة إلى أنها فعل تأسيس في العلوم البيولوجية هي كذلك خطاب جديد في بيولوجيا التطور.


عن المؤلف


عبداللطيف الشقوري

...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 262
وزن الشحن 395 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 898-MOLEKWT-0006
رقم ISBN ‪ 8982100006
التصنيفات بيولوجيا
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET


آراء القراء



القارئ Mousa Alshaikh  
تسعى هذه الدراسة لفهم النص الدارويني داخل متنه كمشروع بيولوجي وإناسي؛ في إطار تاريخية إنتاج المفاهيم العلمية، حيث يعتبر تطور"البراديكم" المؤسس لكل العلوم البيولوجية. ذلك أن ولادة هذا المفهوم كانت ولادة عسيرة وطويلة، خاصة مع داروين المؤسس الفعلي للنظرية. إذ معه سيصبح التفكير في الظاهرة التطورية قضية علمية، بالمعنى الفلسفي والإبستمولوجي، وذلك ما سيدشنه الزوج "اصطفاء طبيعي- اصطفاء ثقافي". إن هذا الزوج المفاهيمي سيكون نقلة نوعية في "بيولوجية التطور"، وذلك ضداً على بادئ الرأي، وضداً على كل الصيغ الأي تسعى هذه الدراسة لفهم النص الدارويني داخل متنه كمشروع بيولوجي وإناسي؛ في إطار تاريخية إنتاج المفاهيم العلمية، حيث يعتبر تطور"البراديكم" المؤسس لكل العلوم البيولوجية. ذلك أن ولادة هذا المفهوم كانت ولادة عسيرة وطويلة، خاصة مع داروين المؤسس الفعلي للنظرية. إذ معه سيصبح التفكير في الظاهرة التطورية قضية علمية، بالمعنى الفلسفي والإبستمولوجي، وذلك ما سيدشنه الزوج "اصطفاء طبيعي- اصطفاء ثقافي". إن هذا الزوج المفاهيمي سيكون نقلة نوعية في "بيولوجية التطور"، وذلك ضداً على بادئ الرأي، وضداً على كل الصيغ الأيدولوجية في الفهم والمعنى والتأويل.فدائماً ما شاع الاعتقاد بأن تطورية داروين هي تطورية ملحدة ودائماً ما قرأ المعارضون "الإيمانيون" بيولوجيا التطور من مصادر بعيدة وغريبة."أيدولوجية نضالية" اشتغل الفكر العربي النهضوي عليها رداً على الفكر الدارويني لا كدراسة مستقلة تنظر إلى الأصل بدأ من اهتمام العرب في ترجمة أصل مؤلفات داروين في الثمانينات؛ من شبلي الشميل (فلسفة النشوء والارتقاء) مروراً بسلامة موسى (نظرية التطور وأصل الإنسان) واسماعيل مظهر (أصل الأنواع)، و الدكتور الفاضل مجدي محمود المليجي (نشأة الإنسان والانتقاء الجنسي) لا كتأليف علمي ينبغي فهمه واستيعابه داخل متنه، أو نقد بيولوجي لأهم اطروحاته، حيث لم يستوعب داروين حينها ولم يعرف مشروعه في الفضاء العربي الفكري والثقافي إلا مؤخراً أهمية هذا الكتاب في إدخال خطاب في التطورية لم يكن متداولاً لدى الجماعة العلمية إلا من زاويتين، إما سبق التكوين وإما التحولية اللاماركية، كذلك يطرح الكاتب تفسير وتأويل لظاهرة التطور، ستغير وتبدل جذرياً الخطاب المتداول حول التطورية، بل ستدفع هذا الخطاب إلى إنشاء معجمية جديدة حول مفاهيم جديدة، كالاصطفاء والتغيارت، والوراثة، .....الخإن هذا الخطاب الجديد هو ما كان للعقل النهضوي العربي أن يفهمه وينصت إليه لا من حيث أن نظرية التطور في منطقها وتاريخها هي داروين وداروين وحده، بل لأن المساهمة الداروينية بلإضافة إلى أنها فعل تأسيس في العلوم البيولوجية هي كذلك خطاب جديد في بيولوجيا التطور.


translation missing: ar.general.search.loading