Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

5.000
دار النشر : شركة ذات السلاسل

عدد التقييمات 5 - عدد التعليقات 2

قصة الحصني )نوع من الثعالب ( الذي يظهر في بداية القرن 1920 ويمر على الأحداث المهمة ويتقمصه كل فترة شخص في الكويت يرتدي قناع ويلبس عباءة فمثا يتقمصه احدهم ايام غزو الكويت ليحمي الناس وينقذهم ويدافع عنهم وبالتوازي يظهر في العصر الحالي قصة بندر الشاب الطيب الذي يرافق جده في نهاية حياته في العمل في مكتبته حتى وفاته فيأتي باحث يبحث عن تاريخ الحصني في مكتبة الجد القديمة ليجد كلام يوثق به لغز او اسطورة الحصني وتسير الرواية في خطن متوازين بن الحصني وما يفعل وبندر واصدقاءه والباحث ونهمهم وبحثهم ومناقشاتهم في البحث عن الحصني.

عن المؤلف


احمد مشاري حمادة

...اقرأ المزيد
وزن الشحن 300 جرام
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 904-THATALSALASEL-0068
رقم ISBN ‪ 5401777963167
التصنيفات رواية
وجهات الشحن والتوصيل متوفر توصيل محلي في دولة الكويت، متوفر توصيل عالمي مع ، يرجى زيارة صفحة استفسارات الرسوم الجمركية
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET

واتساب

محادثة
للمساعدة في انجاز الطلبية موظفي مركز الاتصال بخدمتكم ، اضغط على ايقونة واتساب أو المحادثة المباشرة




آراء القراء



القارئ Eman Al-Shaya  
الوصف الأدبي جميل، أظن الكاتب نجح بالتحكم بشخوص الرواية باحترافية عالية، بمشاعرهم، أفكارهم، وهواجسهم، كما لو كان باستطاعته أن ينظر من داخل نفس كل فرد من أفراد الرواية، ويرى العالم بعينيه، حتى يُهيأ لنا أننا نراه.بالنسبة ليالجزء الأول من الرواية هو للمئة صفحة الأولىوالجزء الثاني هو لبقية صفحاتهالا أعلم السبب، لكن أظن أن للجزء الأول من الرواية مكانة مميزة في قلبي، كما لو كان رواية منفردة قائمة بحد ذاتها، حين تبدأ باكتشاف كل شخصية على مهل، وتتلمس طبيعة حياتهم، ثم تبصر كيف بدأت خيوط قصة كل واحد منهم الوصف الأدبي جميل، أظن الكاتب نجح بالتحكم بشخوص الرواية باحترافية عالية، بمشاعرهم، أفكارهم، وهواجسهم، كما لو كان باستطاعته أن ينظر من داخل نفس كل فرد من أفراد الرواية، ويرى العالم بعينيه، حتى يُهيأ لنا أننا نراه.بالنسبة ليالجزء الأول من الرواية هو للمئة صفحة الأولىوالجزء الثاني هو لبقية صفحاتهالا أعلم السبب، لكن أظن أن للجزء الأول من الرواية مكانة مميزة في قلبي، كما لو كان رواية منفردة قائمة بحد ذاتها، حين تبدأ باكتشاف كل شخصية على مهل، وتتلمس طبيعة حياتهم، ثم تبصر كيف بدأت خيوط قصة كل واحد منهم تتداخل وتنسج أحداثاً وفصولاً جديدة لحكايتهم.في الجزء الثاني، أي بعد تلك الصفحات المئة، كانت الرواية لا تزال تشدك بأحداثها، لكن ولأن طبيعة الأحداث اختلفت والحبكة بدأت، كان لزاماً أن يتغير أسلوب السرد وألا يبقى على ذات الوتيرة الهادئة. وكان ذلك منطقياً، لكن رغم ذلك لم أستطع ألا أميل مراراً إلى الجزء الأول.ربما كان لدي تحفظ على بعض أسطر الروايةلكن لا أنكرالرواية محبوكة بعنايةمختلفة وفريدة من نوعها كـ "الحصني"


translation missing: ar.general.search.loading