عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

الغزو الفكري
3.500
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : مركز طروس للنشر والتوزيع

عدد التقييمات 90 - عدد التعليقات 16

هذا الكتاب يناقش علاقة الإسلام بالثورة العربية، ويفند المفاهيم المعادية للإسلام التى ابتدعتها ثورة لورنس وورثتها الحركات القومية في الشرق العربي، ويرى أن إسلامية الثورة الجزائرية ليست ظاهرة جزائرية بل الوضع الطبيعي للثورة العربية الشاملة.يناقض بعض النماذج المتأثرة بالغزو الفكري الاستعماري، ويرى أن الغرب يشن الآن حملة جديدة في الحرب الصليبية الأبدية بين الغرب والشرق.

عن المؤلف


محمد جلال كشك

كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.ومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو.وق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.عاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.وعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.وخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.وفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 171
وزن الشحن 600 جرام
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 947-TOROUS-0059
رقم ISBN ‪ 009472000059
التصنيفات سياسة, مختارات-الناشر
وجهات الشحن والتوصيل متوفر توصيل محلي في دولة الكويت، متوفر توصيل عالمي مع ، يرجى زيارة صفحة استفسارات الرسوم الجمركية
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET apple pay google pay


آراء القراء



القارئ Mohammed alkandari  
الكاتب كان يريد ايصال فكرة كيف العدو يغزو الناس فكرياً من غير لا يشعرو كأن سم ينتشل جسد الانسان ويظل به وبفكره ويروح لهذه الافكار من غير لا يشعر مدي خطورتها الفرد وهذا الي حاصل حالياً في كثير من العرب أصبحوا يتبنون فكر عربي غريب بأن العرب سيئين متحوشين وأن الغرب هم الأصل ويجب اتباعهم بكل شي

القارئ Mona tarek  
كتاب جميل جدا اول تجربة لي للكاتب محمد جلال كشك وليست بالأخيرة الكتاب يدور عن اطروحات لنقادين العالم العربي بوجه عام والأسلامي بوجه خاص ويبدأ بعدها الكاتب يستعرض رأيه كاشفاً بذلك عدم موضوعيتهم في النقد وان انتقادتهم اغلبها ان لم يكن جميعها قائمة علي التعصب الجزء الاكبر من الكتاب جاء للرد علي بعض التبشيريين امثال لويس عوض وغالي شكري فخير للقرد أن يبقي قرداً مكتمل القرودية ،سيداً في غابته من أن يتحول الي مسخ يقلد الأنسان ليضحكه في السيرك..فما بالك لو أصر الانسان علي تقليد القرد ليصبح في جماله ورشا كتاب جميل جدا اول تجربة لي للكاتب محمد جلال كشك وليست بالأخيرة الكتاب يدور عن اطروحات لنقادين العالم العربي بوجه عام والأسلامي بوجه خاص ويبدأ بعدها الكاتب يستعرض رأيه كاشفاً بذلك عدم موضوعيتهم في النقد وان انتقادتهم اغلبها ان لم يكن جميعها قائمة علي التعصب الجزء الاكبر من الكتاب جاء للرد علي بعض التبشيريين امثال لويس عوض وغالي شكري فخير للقرد أن يبقي قرداً مكتمل القرودية ،سيداً في غابته من أن يتحول الي مسخ يقلد الأنسان ليضحكه في السيرك..فما بالك لو أصر الانسان علي تقليد القرد ليصبح في جماله ورشاقته وسمو حضارته لمجرد أن دورة التاريخ قد جعلت هذا القرد أكثر رفاهية فالان صار هو حالنا نتخلي عن قيمنا وافكارنا فقد لمحاكاة الغرب والتشبه بهم ليس استعمار الارض ونهبها هو الاستعمار الوحيد كما علمونا وانما استعمار العقول وتجريدنا من ثقافتنا الاسلامية يوماً بعد بوم تحت شعار التحضر هو الاستعمار الحقيقي والاخطر فأذا اُصيب القوم في اخلاقهم فأقم عليهم مأتماً وعويلا ونحن لم نُصاب فقط في اخلاقنا وانما اراها قد فارقت الحياة ...

القارئ Safia Sabbagh  
" الذين يفتنهم موضوعية البحث العلمي في الغرب، عليهم أن يذكروا أن هذه الموضوعية لم تظهر إلا بعد أن استتب الأمر للغرب، وحقق تفوقه الساحق، ولم يعد يضيره أن يتأمل بعين الإنصاف آثار حضارات بائدة.. أو الصفات المدهشة لكائنات منقرضة!" يتناول الكتاب بأسلوب سلس قضية الغزو الفكري الأوروبي، وبالأخص في قضايا الثروة الفرنسية ضد الاحتلال الفرنسي، وثورة ١٩٥٢ حتى ١٩٥٤ ضد النظام الاقطاعي، والحملة الفرنسية على مصر، ويتبع "كشك" نظام الرد على كتابات غالي شكري ومصطفى محمود و الطهطاوي وأعمال أدبية (قصة الأرض ومسرحية ج " الذين يفتنهم موضوعية البحث العلمي في الغرب، عليهم أن يذكروا أن هذه الموضوعية لم تظهر إلا بعد أن استتب الأمر للغرب، وحقق تفوقه الساحق، ولم يعد يضيره أن يتأمل بعين الإنصاف آثار حضارات بائدة.. أو الصفات المدهشة لكائنات منقرضة!" يتناول الكتاب بأسلوب سلس قضية الغزو الفكري الأوروبي، وبالأخص في قضايا الثروة الفرنسية ضد الاحتلال الفرنسي، وثورة ١٩٥٢ حتى ١٩٥٤ ضد النظام الاقطاعي، والحملة الفرنسية على مصر، ويتبع "كشك" نظام الرد على كتابات غالي شكري ومصطفى محمود و الطهطاوي وأعمال أدبية (قصة الأرض ومسرحية جميلة للشرقاوي) تهدف لتزييف الوقائع وتغيير نمط الفكر.يظهر في الكتاب رأي "كشك" المعادي للخلافة العثمانية، كما أعترض قسمه ب "فلماذا بالله وبالشياطين".---------من المغالطات التاريخية قصة العنكبوت والحمامة عند غار ثور أثناء هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- الروايات من حيث الصحة والضعف

القارئ Ahmed Omer  
الغزو الفكري من القضايا التي افنى فيها الاستاذ كشك الكثير من وقته وأتى على شتى جوانبها

القارئ Abd Elrhman  
أما انت أيها العربى المسلم فلا يروعنك تخلفنا, هذا قضاء التاريخ, وعقابنا على البعد عن روح حضارتنا وديننا.وقد جاء دورنا, ولا بد أن نتعلم علم أوروبا كله, وأن نصل إلى ما وصلت إليه من صناعات وفنون, فبهذه الآلات قهرتنا وأذلتنا وأشمتت فينا كل حقود لئيم.ولكن, ليس بنقل المصانع والآلات تبنى الأمم, ولا تشاد الحضارات بالإقتباس والتبعية الفكرية, بل بتحرير الروح القومية, ببعث حضارتنا الزاهرة.لنكن عربا مسلمين يعيشون فى القرن العشرين.نحن الذين أعطينا البشرية الكثير ومازالت عطشى تنادينا أن نعطيها.ومازال لك أيها أما انت أيها العربى المسلم فلا يروعنك تخلفنا, هذا قضاء التاريخ, وعقابنا على البعد عن روح حضارتنا وديننا.وقد جاء دورنا, ولا بد أن نتعلم علم أوروبا كله, وأن نصل إلى ما وصلت إليه من صناعات وفنون, فبهذه الآلات قهرتنا وأذلتنا وأشمتت فينا كل حقود لئيم.ولكن, ليس بنقل المصانع والآلات تبنى الأمم, ولا تشاد الحضارات بالإقتباس والتبعية الفكرية, بل بتحرير الروح القومية, ببعث حضارتنا الزاهرة.لنكن عربا مسلمين يعيشون فى القرن العشرين.نحن الذين أعطينا البشرية الكثير ومازالت عطشى تنادينا أن نعطيها.ومازال لك أيها المسلم دور رائع لتلعبه, لا بالآلات وحدها, ولا بإستيراد المبادئ من الشرق والغرب, بل برسالة السماءبدين محمد بن عبد الله

القارئ Maysoon Al Mamari  
التحليل المقدم في الكتاب سلس وواضح

القارئ Emad  
احد الضربات الموجعة لمحمد جلال كشك رحمه الله .. :) اعتقد انه قضي على امثله عديدة من امثلة الغزو الفكري

القارئ Sergie Korbov  
كتاب يتحدث بعمق عن قضية ربما كان جلال كشك من أوائل من حذروا منها ..الغزو الفكري ..لم يأبه بتبعات ذكر أسماء مشاركة في ذلك الغزو ..عبد الرحمن الشرقاوي ..مصطفى محمود ....و غيرهم ..يثير قضية المعلم يعقوب حنا و كيف حوله مثقفينا المزعومون من خائن إلى بطل ..جلال كشك كعادته ..يضرب بقوة


Translation missing: ar.general.search.loading