Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

جنوسة الدماغ
1.000   د.ك.
دار النشر : المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

عدد التقييمات 81 - عدد التعليقات 6

يعرض الكتاب -بدقة وشمول- الحقائق المعروفة في مقابل الأفكار السائدة، في مجالات رئيسة من النظرية الطبية والبحوث العلمية والأفكار الاجتماعية. وتجمع الكاتبة بمهارة بين حقول متباعدة، وفي كثير من الأحيان منفصلة، من البحث من مثل النظريات الوراثية حول التركيب الجيني، والصلات بين الصفات الظاهرية للفروق الجنسية، ودور الهرمونات الجنسية في التطور الجنسي، وغيرها من الصفات الثانوية، ووظائف المجموعات المتباينة من الغدد الصماء، والخلل في المستقبلات العصبية المؤدية إلى الخلل في أنواع من الصفات الظاهرية، بالإضافة إلى الأبحاث العلمية البحتة في السلوك المحدد جنسيا في الحيوانات، ثم تعرض الفروق الجنسية في الإنسان ودور الهرمونات الجنسية في الجنس واللعب والسلوك العدائي في الإنسان. أما في الفصول الأخيرة من الكتاب، فتعيد الكاتبة تقييم مفهوم الجنس في الدماغ البشري، وما يتضمنه ذلك من إسقاطات طبية واجتماعية على البحوث المستقبلية في هذا الحقل. فقد جرت العادة على وصف الفروق بين الرجال والنساء، والصبيان والبنات، والذكور والإناث على أنها فروق جنوسة إذا ما كانت المحددات ذات طبيعة اجتماعية، وفروق جنسية إذا ما كانت المحددات ذات طبيعة بيولوجية، لكن عند قراءة هذا الكتاب يتوصل المرء إلى الرأي المعاصر السائد في الأوساط العلمية والاجتماعية: أن هذه الفروق هي في الواقع غير ذات معنى. ولعل أهم جوانب تميز الكتاب تركيز المؤلفة على الأخطاء التي تقع فيها أبحاث الجنوسة، وإصرارها على أن هذا الموضوع من التعقيد إلى درجة يصعب معها الوصول إلى استنتاجات مباشرة ونمطية. وتحذر على الخصوص من تعميم النماذج الحيوانية على الإنسان، وتعرض المثال تلو الآخر عبر فصول الكتاب، مشيرة إلى أن هوية الجنوسة البشرية أكثر مرونة مما نعتقد، وأن الدماغ البشري أكثر استجابة للخبرات مما قد تقترحه الأنماط التي قد نقترحها.


...اقرأ المزيد

عن المؤلف


Melissa Hinesليلى الموسوى(ترجمة)

البروفيسورة ميليسا هاينز متخصصة في التنمية بين الجنسين وهي مديرة مركز أبحاث التنمية الجنسانية في جامعة كامبريدج. مع خلفية تعليمية ومهنية في الشخصية وعلم النفس التنموي ، فضلاً عن علم الأعصاب والممارسة السريرية ، تقدم الأستاذة هاينز منظورًا متميزًا ومتعدد الأوجه لتدريسها وأبحاثها. البروفيسورة هين البروفيسورة ميليسا هاينز متخصصة في تنمية الجنس البشري وهي مديرة مركز أبحاث التنمية الجنسانية بجامعة كامبريدج. مع خلفية تعليمية ومهنية في الشخصية وعلم النفس التنموي ، بالإضافة إلى علم الأعصاب والممارسة السريرية ، تقدم الأستاذة هاينز منظورًا متميزًا ومتعدد الأوجه لتدريسها وأبحاثها. حصلت البروفيسور هاينز على درجة البكالوريوس في علم النفس من جامعة برينستون ، حيث كانت في التحقت المجموعة الأولى من النساء كطالبات جامعات. قد تكون هذه التجربة الرائدة قد أثارت اهتمامها بالجنس. حصلت على درجة الدكتوراه. في علم النفس من جامعة كاليفورنيا ، لوس أنجلوس (UCLA) ، حيث ركزت بحث أطروحتها على السلوك المرتبط بنوع الجنس للنساء اللواتي تناولن أمهاتهن هرمون الاستروجين الصناعي ثنائي إيثيل ستيلبيسترول (DES) أثناء الحمل. بعد ذلك ، كانت زميلة ما بعد الدكتوراه في علم الغدد الصماء وعلم الأعصاب في معهد أبحاث الدماغ بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس وعالمة زائرة في جامعة ويسكونسن ، ماديسون ، مركز أبحاث الرئيسيات. في هذه الظروف ، عملت على تطوير نماذج حيوانية للتأثيرات الهرمونية على التطور العصبي والسلوكي والتي من شأنها أن تترجم إلى حالة الإنسان. قبل انضمامها إلى الكلية في كامبريدج ، كانت البروفيسور هاينز عضوًا في أعضاء هيئة التدريس بقسم الطب النفسي وعلوم السلوك الحيوي بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس وأقسام علم النفس بجامعة لندن وجامعة سيتي بلندن ، حيث أدارت أيضًا أبحاث علم الغدد الصماء السلوكية. مركز. وهي رئيسة سابقة للأكاديمية الدولية لأبحاث الجنس وحائزة على جائزة Shephard Ivory Franz للتعليم المتميز في جامعة كاليفورنيا. ...أكثر ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 255
وزن الشحن 815 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم التصنيف ‪ 915-NCCAL-0143
باركود 9152000143
مجموعات التصنيف نوع - العلوم البحتة والتطبيقية, نوع - العلوم الاجتماعية, كتب مختارة من دور النشر, كتب ومجلات أضيفت حديثا, الناشر - المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
الوسوم علم نفس, علوم
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET


آراء القراء



القارئ Koke  
كتاب تفصيلي شديد الروعه يتحدث ليس فقط عن دور الهرومونات في جنوسه العقل ولكن دور الهرومونات في الجنوسه عامه بدأ من الميل الجنسي حتي دور الابوة والامومه

القارئ Tareq Ghanem  
في دراسة مقارنة لمئات الحالات التي تعني بتأثير الجنس والهرمون علي المخ جأء هذا الكتاب، طريقة الكتاب هو طرح عناوين بعينها متعلقة بموضوع الكتاب مثل الهرمونات والعنف، الفروق الجنسية في اللعب ، الفروق التشريحية بين مخ الذكر ومخ الأنثي......، تحت كل عنوان تعرض المؤلفة عشرات الأبحاث التي اجريت عن هذا الموضوع ونتائج البحث ثم تقوم المؤلفة بالتعليق واستخلاص الفائدة مع ابداء رأيها الخاص، من الموضوعات الجديرة بالمناقشة ليس علي المستوي العلمي فقط ، بل علي المستوي الديني والفلسفي والأجتماعي هو علاقة الهرمونا في دراسة مقارنة لمئات الحالات التي تعني بتأثير الجنس والهرمون علي المخ جأء هذا الكتاب، طريقة الكتاب هو طرح عناوين بعينها متعلقة بموضوع الكتاب مثل الهرمونات والعنف، الفروق الجنسية في اللعب ، الفروق التشريحية بين مخ الذكر ومخ الأنثي......، تحت كل عنوان تعرض المؤلفة عشرات الأبحاث التي اجريت عن هذا الموضوع ونتائج البحث ثم تقوم المؤلفة بالتعليق واستخلاص الفائدة مع ابداء رأيها الخاص، من الموضوعات الجديرة بالمناقشة ليس علي المستوي العلمي فقط ، بل علي المستوي الديني والفلسفي والأجتماعي هو علاقة الهرمونات بالمخ وتشكيل نوع الجنس سواء ذكر أم أنثي ، معظم التجارب والأبحاث اختصت تأثير الخلل الهرموني الوراثي المسؤل عن متلازمة الغدة الكظرية adrenogenital hyper plasia syndrome والذي بسبب نقص هرمون الذكورة في الطفل الذكر ونقص هرمون الأنوثة في الطفل الأنثي يحدث تشويه في تكوين الأعضاء التناسلية الخارجية وذلك لعدم اكتمالها مما يجعل الذكر يظهر كأنة أنثي والانثي كأنها ذكر ، عندما يتم تشخيص الحالة مؤخراً بأعطاء الهرمون الناقص والإصلاح الجراحي للأعضاء التناسلية الخارجية يكون بالفعل المريض قد تم تجنيسة اجتماعيا والاخطر دماغيا بسبب تأثير الهرمونات المعكوسة علي خلايا الدماغ حيث وجد ان كثير من هذه الحالات رفضت الاعتراف بنوع جنسها الذي تحدده الككروموسوماتXX اوXY وطلبت العلاج علي استمرار تشوهها الهرموني اي ان تكون أنثي وهي تحمل كروموسومات ذكر او ذكر وهو تحملل كروموسومات أنثي ، حتي الحالات التي تم علاجها لتتوافق مع طرزها الكرموسوي كانت اكثر عرضة للجنسية المثاليةوالخلاصة؛ إن تشكيل نوع الجنس يكون في الدماغ أولاً وهنا يطرح أسئلة فلسفية ودينية واجتماعية في غاية الغموض؛ هل المثلية الجنسية هي مرض لتشكيل خاطيء في المخ يخالف الأعضاء الجنسية؟ وأذا كان كذلك فكيف يفرق المجتمع ما بين هو مرضي وماهو انحراف اخلاقي ؟ ولماذا تشدد كل الأديان علي المثلية الجنسية أذا كان في بعض حالاتها وبالتأكيد ليس علي اطلاقها ، هي قدر لاذنب للمريض فيها؟ هذه الأسئلة وغيرها تطرح مناقاشات وجدلات واسعة تكاد لاتنتهي،ومن هذه التداعيات الفكرية بالنسبة لي جأت قيمة هذا الكتاب في طرحة العلمي الجاف والبحت لغير المتخصص في أطروحته

القارئ يحيى فهدي  
ان خططنا الجنوسية او صورنا النمطية حول الفروق الجنسية واسبابها قد قادتنا في بعض الاحيان الى الاعتقاد ان للهرمونات تأثيرات سلوكية في مواضع لاتأثير لها" حقا او ان تأثيرها في الاماكن التي يكون لها تأثير يكون غير قابل للتغيير او محددة اكثر مما هي الحال فعليا" ان خططنا الجنوسية او صورنا النمطية حول الفروق الجنسية واسبابها قد قادتنا في بعض الاحيان الى الاعتقاد ان للهرمونات تأثيرات سلوكية في مواضع لاتأثير لها" حقا او ان تأثيرها في الاماكن التي يكون لها تأثير يكون غير قابل للتغيير او محددة اكثر مما هي الحال فعليا"

القارئ Fatema Ehsan  
دراسة موضوعية لأثر هرمونات الجنس على الدماغ البشري، ميزتها و عيبها في الوقت ذاته أن معظم فصولها تنتهي بنتائج محايدة لا تنحاز لأثر الوراثة أو لأثر البيئة على حساب الآخر، و تناقش عوامل مختلفة (أبرزها العامل الهرموني) تؤدي إلى ما نلاحظه من فروق ظاهرية في التفكير و السلوك بين الجنسين.

القارئ Mohamed basha  
الفرق بين الذكر ولانثي كاسلوب جنسي وهويه جنسيه وبحث عن المثليه هل هي ظروف نفسيه وبيئيه ام وراثيه جينيه وخللل هرموني


translation missing: ar.general.search.loading