Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

حكاية الرجل العجوز
2.000   د.ك.
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : مكتبة تكوين

عدد التقييمات 97 - عدد التعليقات 21
المؤلف : محمد جابر النبهان
الناشر : منشورات تكوين

فمن أنتَ من أسمائكَ؟ وسماؤكَ التي اقتحمت ذاكرةَ الصّورِ القديمةِ: سماءٌ في نجمةٍ، وسماءٌ في درجِ العمارات الضَّيق، سماءٌ في السَّلالم، وسلالم الطوارئ، سماءٌ في فتحةِ البابِ والمقبض، سماءٌ في القميصِ تفتحُ للرِّيح مدناً جديدةً.. كلُّ سماءٍ مدينةٌ.. وغريب!
...اقرأ المزيد

عن المؤلف


محمد جابر النبهان

مواليد الكويت في 10 ابريل 1971مقيم في كندا منذ 1995أسس مجلة أفق الثقافية www.ofouq.com مع القاص كريم الهزاع وصالح النبهان عام 2000 ويعمل مديرا لتحريرهامن أعماله (غربة أخرى- شعر- دار المدى 2004 ) مواليد الكويت في 10 ابريل 1971مقيم في كندا منذ 1995أسس مجلة أفق الثقافية www.ofouq.com مع القاص كريم الهزاع وصالح النبهان عام 2000 ويعمل مديرا لتحريرهامن أعماله (غربة أخرى- شعر- دار المدى 2004 ) ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 68
وزن الشحن 150 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم التصنيف ‪ 905-TAKWEEN-0039
باركود 9789921723427
مجموعات التصنيف نوع - شعر وخواطر, نوع - الآداب واللغات, كتب ومجلات أضيفت حديثا, الناشر - مكتبة تكوين, الاداب - الشعر العربي
الوسوم شعر
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET


آراء القراء



القارئ eng.soleen Masood  
لنجلس معاً في أيَّ مقهى تختارأي مقهى على الطريق العام، أي مقهى صغير ليس لهُ زبائن معتادوننجلس صدفة لو أردت، مثل غريب لغريب، بلا حكايات محددة ولا أصدقاء نتحدث عن الطقس، وناس المدينة المحليين. نتحدث عن العادات والتقاليد وحرية الرأي وحقوق المرأة، أحاديث طارئة، كجلسانا الطارئة، مثل كأس الشاي اذي ستدفع ثمنها، سوف تصر على ذلك، لولا أنهُ ليس من طبعك، ولا أنا أملك قيمة الفاتورة الرخيصة

القارئ Zainab AlKandari  
هل كان شعراً؟ ما قرأت أصابني بالدهشة والوجع. صفحات قليلة، لكنها غريبة، ألمٌ ممزوج بالسخرية، أمل وانتظار. والصدق الذي ملأ الكلمات كلها.‏الغلاف حكاية أخرى.

القارئ حسين ابن أبي صفوان  
الوطن؛ حضور الشيء في الشيءشيؤك في شيئه،شيؤه في شيئكوأنت محض سفر ..وأقول أنّي أقرأ الوطن في عينيه العاريتين من النوم، في حركاته وسكناته، هذا النبهان الغائب في ضحكته المتمرسة وحضوره المكابد.أن تكون بهذا الصدق في حديثك، لا تقدم أو تؤخر شيئًا، متصالحًا مع كل شيء ومختلفًا معه في نفس الوقت.

القارئ Hashim Alsughayer  
تحتوي على قصائد إنسانية جميلة جداً

القارئ راضي النماصي  
تقليب فريد في مفردات الوجود والزمان، والتقاطات مدهشة لما نبصره ولا نراه من آمال وآلام، باتكاء مطوّل على الصمت.كتاب شعري بديع للرائع محمد النبهان.

القارئ أشواق  
" من أنت من ناسِك ، أيها الناسكُ الكونيُّ في غيبكَ الأبديِّ، ترى ما لا يراهُ العابرون اليوميّون، ولا تلمسُه. "عن التجوال، عن المجازات، الوطن و الغريب والسماء. " من أنت من ناسِك ، أيها الناسكُ الكونيُّ في غيبكَ الأبديِّ، ترى ما لا يراهُ العابرون اليوميّون، ولا تلمسُه. "عن التجوال، عن المجازات، الوطن و الغريب والسماء.

القارئ Che Hypatia (Alanoud)  
"أيها الليلُ، كن رفيقي الطارئ، كن رحيمًا كغربتك، كالريح تمسنُّا، وترحل بِالغرباء" "أيها الليلُ، كن رفيقي الطارئ، كن رحيمًا كغربتك، كالريح تمسنُّا، وترحل بِالغرباء"

القارئ شيماء الوطني  
الوطن بيت / الوطن ذاكرة

القارئ مهنا  
هذا الرجل الصادق ، بورك حزنه ودمعه ! تلقيت هذا الكتاب من يد الجميل محمد النبهان في معرض الكتاب بجدة ، بعد أن أهديته روايتي الكمكم. وحقيقة كنت أقول في نفسي : " كيف تعذب الدنيا مثل هذا الإنسان المليء بالصدق والحقيقة؟ " ما أجمله من شاعر وانسان وصديق. هذا الرجل الصادق ، بورك حزنه ودمعه ! تلقيت هذا الكتاب من يد الجميل محمد النبهان في معرض الكتاب بجدة ، بعد أن أهديته روايتي الكمكم. وحقيقة كنت أقول في نفسي : " كيف تعذب الدنيا مثل هذا الإنسان المليء بالصدق والحقيقة؟ " ما أجمله من شاعر وانسان وصديق.

القارئ Enas ALbar  
غريب وعميق وفيه سخرية ممزوجة بالألم!

القارئ عبد البصيص  
مجموعة شعرية مغايرة.. مختلفة.. تفنن النبهان باللعب اللغوي في الهوامش وأجاد تغيير شكل المفردات بشاعرية لم أجد لها مثيل.

القارئ حسين عبدعلي  
وكأنه مونولوج طويل جداً يسرده النبهان في نَفَسٍ واحد لا ينقطع.. نص بقدر نعومته وسلاسته إلا أن له حد السيف في أطرافه.. لذلك احذروا جيداً وأنتم تقلّبون صفحات حكاية الرجل العجوز.يقول هذا العجوز المزعج:.الوطن؛ بيتٌ، وامرأةٌ تنتظر حضوركَ آخر اليوم أو آخر الليل، سيان لعبة الانتظار الممل، وطفلان، وفواتير الكهرباء والهاتف النقال وغيرهما.الوطن؛ أصدقاء المقهى، والمقهى المجاور، وبقالة ركن الطريق، محلّ الجزارة، السماك، الخباز، ومحلّ الأدوات الصحية.

القارئ Abrar  
" تبحثُ عن قلبكٓأو نصف قلبكٓمن بلدٍ إلى غيابِ ظلِّكٓ في البلاد " " تبحثُ عن قلبكٓأو نصف قلبكٓمن بلدٍ إلى غيابِ ظلِّكٓ في البلاد "

القارئ Latifa  
جمييل قلمه

القارئ Fahad Alhendal  
 الشاعر محمد النبهان يأسرك بتلك الصور الشعرية المكتنزة في نصوصه التي نسج منها خيال وطن وذكرى أمل وخيبة من زمن غير منصف.**في إصداره الجديد (حكاية الرجل العجوز) يعيش الحكاية الأولى، وهو لم يسردها بعد. حكاية بحث في جيوب رجل عجوز «أربعيني» تمر عليه صباحات الجمعة مملة، كما هي عادة النهايات المكررة، حيث يأكل بصمت صمته اللامتناهي، الذي يراقب فيه عمرا مضى، وأصدقاء رحلوا، وفأسا مستعدة منذ زمن، وفراشة عجوز مثله، تراقبه بدورها، فيتبادلان العطف على ارتعاشاتهما معا. فمن أين تبدأ حكايتك أيها العجوز؟هل مع المك  الشاعر محمد النبهان يأسرك بتلك الصور الشعرية المكتنزة في نصوصه التي نسج منها خيال وطن وذكرى أمل وخيبة من زمن غير منصف.**في إصداره الجديد (حكاية الرجل العجوز) يعيش الحكاية الأولى، وهو لم يسردها بعد. حكاية بحث في جيوب رجل عجوز «أربعيني» تمر عليه صباحات الجمعة مملة، كما هي عادة النهايات المكررة، حيث يأكل بصمت صمته اللامتناهي، الذي يراقب فيه عمرا مضى، وأصدقاء رحلوا، وفأسا مستعدة منذ زمن، وفراشة عجوز مثله، تراقبه بدورها، فيتبادلان العطف على ارتعاشاتهما معا. فمن أين تبدأ حكايتك أيها العجوز؟هل مع المكان الذي بخل عليك وأنت لا تزال فيه وفي بداية حلمك معه في الحياة؟ أم مع الزمن العابر الذي تساقطت معه كل أرقام المكان، تاريخه، هوياته، كلامه، ليبقى في صمته القديم، عزلته، برغم محطاته المتعددة؟ أم مع المرأة الوحيدة التي لم تخنها بعد، فتتذكر معها البيت، الأثاث، ألبوم صور العائلة الصغيرة، حيث صغارك الذين كبروا بعيدا عنك وزوجاتهم؟ «أنت في الذكريات، جرح في مؤخرة الرأس، ارتجاج خفيف في الوجوه، وأسمائها، كتابة صفر فقدان ذاكرة أو انتحال آخر». الذكريات والبيت... أي بيت في هذا الزمن الأناني، المزاجي، الشكلي، المخملي، الطبقي، المنفي من القلوب المهاجرة، المغتربة:«بيت الغريب بلا بيت مرتب على غير عادتهبارد ووحيد» المنفى... هل هو اختيار أم خيار وحيد؟هل يتساوى الناس فيه، وبعضهم تركوا أقنعتهم الرخيصة معلقة على جدران بيوتهم الباردة الصماء، المتنصتة على كل أسرارهم، وقد صعدوا كل سلالم الطوارئ، وسرقوا كل سلال الذكريات. في حين، بقيت أنت وراءهم حارسا لستائرهم، غضب نسائهم، ألعاب أطفالهم، وسجاد بيوتهم المخنوق بغبار الوطن! «كل بلد منفى، من كان منفاك بلادك يا أيها الولد الكهل، يا المهاجر، لا بلد يحفل إن مت في الغزو، ولا علم سوف يخفق فوق جنازتك إن فجرت رصاصة طائشة رأسك». وهي... هل لا تزال الأغنية الأخيرة؟تقول لك:«لست حرا بما يكفيك، أنا امرأة حرة أفعل ما أشتهي وما لا تشتهيه لا الوقت وقتك ولا البحر الذي خلفك يشبه البحر» وهكذا هي حالة نص «حكاية الرجل العجوز» لمحمد النبهان، حكاية بحث عن الآتي مع الأمس والغد، تقف على باب الصمت، بين مدينتين صغيرتين، يستعيد غربة أخرى، في حضرة امرأة من اقصى المدينة. وكل سماء مدينة... وغريب! 


translation missing: ar.general.search.loading