Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

رامبو الحبشي
3.500
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : مكتبة تكوين

عدد التقييمات 129 - عدد التعليقات 31

يسعى حجي جابر في هذا العمل إلى إعادة الاعتبار لامرأة هررية رافقت آرثر رامبو في سنواته الأخيرة في الحبشة، دون أن يأتي الشاعر الفرنسي على ذكر عشيقته بكلمة واحدة في رسائله الكثيرة إلى أمه، ولتسقط بذلك من كتب التاريخ.

يمنح حجي الهررية اسمًا و صوتًا وتاريخًا وذاكرة، ويمنحنا بالتالي فرصة لرؤية رامبو من وجهة نظر الأحباش وكأنه بذلك يقلب الصورة فيزيح رامبو إلى الهامش ويجلب العشيقة الحبشية إلى متن الحكاية عبر سرد بعض ما جرى والكثير مما لم يحدث.

إضافة إلى قصص الحب المبتورة ومسارات الحكاية المتداخلة زمنيًا، يتناول النص هرر مدينة البن والقات حين كانت بمثابة مكة الإفريقية، يحرم على غير المسلمين دخولها، وتنسج حولها الحكايات التي أغرت الرحالة من كل مكان في وقت كانت القوى الكبرى تعيد تشكيل منطقة القرن الأفريقي. 

عن المؤلف


حجي جابر

*حجي جابر، صحفي وروائي إرتري من مواليد مدينة مصوع الساحلية 1976*عمل في الصحافة السعودية لسنوات*عمل مراسلاً للتلفزيون الألماني "دويتشه فيلله" في السعودية* يعمل حالياً كصحفي في غرفة الأخبار بقناة الجزيرة القطرية*حصلت روايته "سمراويت" على جائزة الشارقة للإبداع العربي 2012* صدرت له العام 2013 رواية "مرسى فاطمة" عن المركز الثقافي العربي* العام 2015 صدرت له رواية "لعبة المغزل" عن المركز الثقافي العربي أ *حجي جابر، صحفي وروائي إرتري من مواليد مدينة مصوع الساحلية 1976*عمل في الصحافة السعودية لسنوات*عمل مراسلاً للتلفزيون الألماني "دويتشه فيلله" في السعودية* يعمل حالياً كصحفي في غرفة الأخبار بقناة الجزيرة القطرية*حصلت روايته "سمراويت" على جائزة الشارقة للإبداع العربي 2012* صدرت له العام 2013 رواية "مرسى فاطمة" عن المركز الثقافي العربي* العام 2015 صدرت له رواية "لعبة المغزل" عن المركز الثقافي العربي أيضا ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 263
وزن الشحن 240 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 905-TAKWEEN-0134
رقم ISBN ‪ 9789921723762
التصنيفات رواية
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET


آراء القراء



القارئ Khulood Qattun  
الحقيقة تجيء غالبا و معها قسوتها.....جميل و ممتع

القارئ Jafar1423  
أعجبتني رواية سمراويت أكثر

القارئ علم الدين  
في هذا العمل الجميل يواصل حجي جابر في الادهاش والامتاع السردي الذي يتميز به مسلطآ الضوء علي حكاية عشق الهررية الماظ للشاعر ارثر رامبو الذي يجعلة الكاتب حبآ من طرف واحد بسبب ميول الشاعر المثلية. فلسفة الشاعر رامبو لا تؤمن بالحب يؤمن بالتجربة الحالية فالحياة عنده كأس يجب ان تشربه كله ولا يجب ان تحكم علي ذوقة او تحاول تحليل مكوناته يجب علينا ان نسكر او نرقص فقط حينها تأتي القصيدة التي هي ابنة الله.

القارئ Heba Haj  
أسلوب أدبي رائق و رفيع. علمت على كمية مهولة من الجمل من كتر حبي لصياغة حجي للمشاعر. أديب متقن للحرفة و التقنيات. الحبكة اادرامية و الشخصيات كانوا بالنسبالي أضعف جزء. يمكن لولا أسلوب السرد الأخاذ لحجي جابر مكنتش هكمل أكتر من صفحتين. مكنتش مهتمة بالشخصيات الرئيسية ولا بثيمة اللف في دواير و الأمل و إستحالة تحقق الأحلام إلى آخره ، لكن سرد حجي الأخاذ أبقى عليا. هقراله إصداراته الأخرى بالتأكيد. حبيته.

القارئ Husam  
حجي جابر يسرد شيء من سيرة آرثر رامبو الشاعر الفرنسي المعروف بترحاله وجموح حياته في قالب متخيل يتنقل عبر الأزمنة مستخدما تقنية الراوي العليم وضمير المتكلم بأسلوب سلس يتداخل به سرد فترة تاريخية مهمة للحبشة وتصارع القوى الكبرى في افريقيا. ومن خلال هذا التاريخ يسرد من خلال ألماز صراع الانسان وتوقه للسعي نحو الممنوع، الذي يفقد لذته ولذة الشعور نحوه عند الوصول إليه، أو عندما يصبح مباحاً للجميع. يسرد وجع كل منا في العلاقات من طرف واحد، يشرح الأمل، ووهم الأمل الذي قد يكون هاوية كل منا أحياناً.

القارئ Nadia  
الألم النابع من الأمل هو شعار الحكاية : حكاية رامبو و ألماظة الحبشية و كشف عن العالم الملول للشاعر بلسان بطلتنا و لغتها التي تكشف عن نظرتها لذاتها و لكينونتها

القارئ أمينة الحسن  
أحب ما يكتبه حجي جابر عن إفريقيا وتضاريسها وناسها، بيئة حقيقية وخصبة يمكن أن تتحول إلى أجمل الحكايات. لا يمكنني أن أنسى مرسى فاطمة (قندع) و (اسمرا) ولا سمراويت حيث يبحث الأفريقي عن انتماءه خارجها. واليوم أضيف (هرر) مدينة الأولياء، والمساجد، والتجارة، التي كانت حلم (ألماز) بطلة (رامبو الحبشي).أحبت ألماز رامبو الأوروبي و هو الشاعر الفرنسي (أرثر رامبو) الذي مرّ ب(هرر) وعاش فيها زمنا، متقربا من أهلها متلبسا أثوابهم وعاداتهم حتى إسلامهم وتعلّم العربية وقراءة القرآن. عانت (ألماز) من حياتها كمنفية في ا أحب ما يكتبه حجي جابر عن إفريقيا وتضاريسها وناسها، بيئة حقيقية وخصبة يمكن أن تتحول إلى أجمل الحكايات. لا يمكنني أن أنسى مرسى فاطمة (قندع) و (اسمرا) ولا سمراويت حيث يبحث الأفريقي عن انتماءه خارجها. واليوم أضيف (هرر) مدينة الأولياء، والمساجد، والتجارة، التي كانت حلم (ألماز) بطلة (رامبو الحبشي).أحبت ألماز رامبو الأوروبي و هو الشاعر الفرنسي (أرثر رامبو) الذي مرّ ب(هرر) وعاش فيها زمنا، متقربا من أهلها متلبسا أثوابهم وعاداتهم حتى إسلامهم وتعلّم العربية وقراءة القرآن. عانت (ألماز) من حياتها كمنفية في السهل مع الأشتات الوافدين من أراض مختلفة. حيث لفظتهم (هرر) بصفتها مدينة مقدسة لا يدخلها إلا المسلمين. والتقت ب(جامي) رفيقها منذ سني الصغر والذي أحبها بدوره وعاش هائما بين أمل حبها ونار هجرانها. لم تكن ألماز تدرك مخاطر المغامرة بالهرب من السهل إلى هرر، كل ما أرادته الخلاص من واقعها و رد الاعتبار لوجودها وحقها في العيش في مكانها الذي نُفيت منه. نسيت دموع أمها أو جمرّتي أمها – كما أسمتهما - اللتين خلفهما فقد أبيها. مضت ولكن لا شيء يمضي دون أثر. في الرواية عدة تحولات رُسِمت خطوطها بعناية رحلة ألماز، جامي، رامبو، هرر. ورغم ما أحدثه وجود رامبو في هرر من تغييرات في حياة ألماز وجامي إلا أن ألماز هي الحكاية، هكذا كتب حجي جابر عن الإنسان المهمش، غير المرئي، حين يُدخِل في حياته \ يقترب من حياة آخر يمتلك كل مقومات النفوذ لينقاد معه وإليه. إنها حكاية الحب العابر والانتماء إلى الشتات. أحبت ألماز رامبو، وجامي أحب ألماز، ورامبو أحب جامي، ويبدو أنها سلسلة من الخيبات لا تنتهي في حياة كلٍ منهم. #اقتباس(... لكن هذا كله مضى إلى حيث الأشياء التي تسقط من الذاكرة. بالمناسبة هل يعرف أحد أين تذهب؟ لطالما تساءلت عن المكان الذي تقصده وتعيش فيه، ثم انتهيت إلى أنها لابد أن تموت. لا بد أن الأحداث تموت كالبشر. الذاكرة تجعل ما تريده خالدا، وتمّوت ما تريد، وأنا أكره سلطتها هذه. كل ما احتفظتْ به هذه الذاكرة المتسلطة عن أبي، هما الجمرتان اللتان كنت أراهما في عيني أمي، كلما غبت عنها قليلا و بقيتْ لوحدها. الذاكرة جعلت علاقتي بأبي تقتصر على دموع أمي، و قد لا يكون هذا عادلا تماما. الذاكرة.. ذاكرتي تنتقي لي أشد الأيام إيلاما وتبقيها عندها.) ص 175في رواية (رامبو الحبشي) اختلف أسلوب حجي جابر السردي حيث تعددت الأصوات، وأصبحتُ أرى واقعا معقدا ومتراكبا، دون أن أفقد محطات سير الشخصيات والأحداث من بدايتها حتى نهايتها. وأستطيع أن أقول إن هذه الرواية أجمل ما كتبه حجي جابر بناءا على قراءتي لأعماله السابقة. كل شيء هنا بدا في مكانه المناسب.


translation missing: ar.general.search.loading