Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

سجين المرايا
3.000   د.ك.
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع باقتناء نسختك الآن
دار النشر : شركة ذات السلاسل

عدد التقييمات 5066 - عدد التعليقات 891
المؤلف : سعود السنعوسي

عن الدار العربية للعلوم ناشرون صدر العمل الروائي الأول للكاتب الكويتي "سعود السنعوسي" وجاء بعنوان "سجين المرايا". وفي هذا العمل يقترب الراوي من الذات الإنسانية ونوازعها الخفية فيزاوج ببراعة ما بين أطروحات النقد السردي الحديث وتقنيات علم النفس والتحليل النفسي ليصوغ فيه مركباً نقدياً يسعى إلى استكناه قضايا متعددة: الوطن، الآخر المحتل، العقاب والثواب، القيم والمثل، الحزن والوحدة، الذكريات والتداعيات. وهي في مجموعها خطابات أو رسائل يحدد فيها الروائي تصوره لذاته في علاقتها بالكتابة، ومن ثم يجنح إلى الاهتمام بسؤال فعل الكتابة، حيث يبدو الإلحاح على التجريب مطلباً قوياً بما يعنيه ذلك من انكباب على مسألة الذات. حكاية بطلها "أشبه بالفيلم السينمائي الممل، وكانت البطولة المطلقة فيه للحزن الذي صمد حتى النهاية. أما السعادة فهي الطفلة المسكينة التي ظهرت بفستانها الأبيض لدقائق معدودة (...) أما حكايتي، فقد كانت عجينة من حزن وألم ويُتم وحرمان ذُرت بذرات سعادة أقل من أن يكون لها طعماً...". ما يميز العمل تلك الرؤية الواقعية المشوبة باحتمالات الوجدان الرومانسي وأبعاد الحس المأساوي وما يعكسه من مظاهر الضياع والحرمان لواقع الأنا (الفردي) للبطل بقدر ما يحيل على الوجه الآخر للمفارقة متمثلاً في هيمنة الرعب التي فرضتها كواليس غزو الكويت في التسعينات على واقع البطل وفقدانه لوالده "داوود عبد العزيز" الذي قضى شهيداً في الدفاع عن بلاده... من هنا تشتد الحبكة الروائية لدى أديبنا عبر خيوط المشهد العاطفي الموسوم بسمات الممانعة والرفض والتعالي التي توجه سلوك الآخر – المعتدي – في مقابل تضخم إحساس الأنا بالإحباط والتدني إلى درجة اليأس والضمور لدى بطل الرواية. وخصوصاً عند فقدانه لوالدته فيما بعد. "سجين المرايا" هي أكثر من رسائل، أو حكايات تروى من هنا وهناك، إنها حفر في الذاكرة وقراءة تضم ذلك التنوع – الكويتي – بكل زخمه وكواليسه المدهشة، يصوغ فيها السنعوسي إشكالية يتداخل فيها (الاجتماعي – النفسي) مع (الثقافي - المعرفي) لتاريخ بلاده ليبرز ما بين السطور تدافع الأمل واليأس، وفورة الحب الرومانسي في أسمى وأرق صوره والنظر إلى العالم من خلال "عيون القلب" وحدها..
...اقرأ المزيد

عن المؤلف


Saud Alsanousiسعود السنعوسي

سعود السنوسي روائي وصحافي كويتي من مواليد 1981. ظهرت أعماله في عدد من المطبوعات الكويتية منها جريدة الوطن ومجلات العربي والكويت والأبواب. يكتب حاليا في جريدة القبس. صدرت روايته الأولى سجين المرايا عام 2010 وفازت بجائزة ليلى العثمان الرابعة وهي جائزة مرموقة للروايات والقصص القصيرة سعود السنعوسي روائي وصحافي كويتي من مواليد 1981. ظهرت أعماله في عدد من المطبوعات الكويتية منها جريدة الوطن ومجلات العربي والكويت والأبواب. يكتب حاليا في جريدة القبس. نُشرت روايته الأولى سجين المرايا عام 2010 وحازت على جائزة ليلى العثمان الرابعة ، وهي جائزة مرموقة للروايات والقصص القصيرة للكتاب الشباب. فاز بالجائزة الأولى عن قصته البونساي والرجل العجوز في مسابقة قصص على الهواء التي نظمتها مجلة العربي في يوليو 2011 مع بي بي سي عربي. أيضًا: * الفائز بالجائزة العالمية للخيال العربي (المعروف باسم الكتاب العربي) * الفائز بجائزة دولة الكويت ... المزيد ...اقرأ المزيد
وزن الشحن 300 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم التصنيف ‪ 904-THATALSALASEL-0211
باركود 9786140101449
مجموعات التصنيف نوع - أدب الرواية, نوع - الآداب واللغات, كتب ومجلات أضيفت حديثا, ‫جميع الاصدارات - الاداب - الرواية, الناشر - شركة ذات السلاسل
الوسوم 800 - الأدب, رواية
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET

واتساب

محادثة
للمساعدة في انجاز الطلبية موظفي مركز الاتصال بخدمتكم ، اضغط على ايقونة واتساب أو المحادثة المباشرة




آراء القراء



القارئ Samar  
ظلت أنفاسي محبوسة وأنا أطوي الصفحات هرولةً لأعرف الأحداث مثلما فعلت بأنفاسي (ساق البامبو) من قبل، لا أذكر آخر مرة قادني الفضول لأسهر عند أول صفحة من كتاب وأنهيه صباحاً.. الرواية عادت بي للمراهقة ،مشابهة أحداثها لكل ما نقرأه في تلك المرحلة إلا أنني أقف عاجزة عن وصف طريقة الكاتب في التصوير والتشبيه والتسديد والمقاربة حتى نسيت كل قصص الإرتباط التي قرأت عنها من قبل ... غريب هو عدم إلتفاتنا لكل ما نعرف إلا عندما نراه مكتوبًا يؤكد لنا سفاهة عقولنا ، كيف تتطرق الكاتب للوحدة والحزن وإرتباطنا بالمفردتين ظلت أنفاسي محبوسة وأنا أطوي الصفحات هرولةً لأعرف الأحداث مثلما فعلت بأنفاسي (ساق البامبو) من قبل، لا أذكر آخر مرة قادني الفضول لأسهر عند أول صفحة من كتاب وأنهيه صباحاً.. الرواية عادت بي للمراهقة ،مشابهة أحداثها لكل ما نقرأه في تلك المرحلة إلا أنني أقف عاجزة عن وصف طريقة الكاتب في التصوير والتشبيه والتسديد والمقاربة حتى نسيت كل قصص الإرتباط التي قرأت عنها من قبل ... غريب هو عدم إلتفاتنا لكل ما نعرف إلا عندما نراه مكتوبًا يؤكد لنا سفاهة عقولنا ، كيف تتطرق الكاتب للوحدة والحزن وإرتباطنا بالمفردتين ، وكيف نجعل الذِكريات المؤلمة أقل ألماً وسبب لراحتنا النفسية في أحيان أخرى.. كلما قرأت سطرًا من الكتاب شعرت برغبة هائلة في العودة لكتابة مذكراتي كما كنت أفعل والخواطر المُعلقة كلها علني أتخلص من الكثير ..

القارئ Tarek Fouad  
لغة قوية وكنايات وتشبيهات بديعة وصف حالة الحب بشكل جميلسرد واحداث بطيئة وقد تكون مملة بعض الاحيانربما لا احب قصص الرمانسية لإن اذا ظهر الحب اختفى العقل واصبحت في مرمي الاسهم بلا درع يحميك أو عقل يهديك وساعتها سيصيبك سهم الحزن ويعجزك ألمه عن القيام من الأرضالحب احساس قوي وإذا فتر لا يصح ان نسمية حب فلو لم يكن يغمرك فليس بحب. ومشكلة كل ما هو عالي انة سيهبط لإنها سنة الحياة.. ولهاذا السبب الحب لا تستمر شدتة ابدا

القارئ Rim Taleb  
‎الرواية غريبة... يسلّط فيها الكاتب الضوء -كعادته- على قضايا مهمّة.‎لكنّها غريبة، ممتعة في بعض فصولها ومملّة في أُخرى.

القارئ Mohamed Khaled Sherif  
"كُل شيء نعتقد أننا نسيناه يستوطن أعماقنا."قبل أي شيء، لا تُقارن هذه الرواية برواية "ساق البامبو".. ولا حتى تُفكر أن تضعهما في مُقارنة سوياً.. وليس لأن هذه الرواية سيئة بالعكس فالرواية جيدة.. وجميلة وشيقة، ولكن عندما تُقارنها بـ"ساق البامبو" فستخسر بسبب عامل هام وهو "النضج".. النضج في الموضوع والنضج في أسلوب سعود السنعوسي نفسه."بعد الفترة القصيرة التي قضيتها في هذا الكوكب، اكتشفت أن كُل الطرق تؤدي في نهايتها إلى الحزن، يتملكنا الشعور بالبؤس إذا ما سلكنا طريقاً مُظلماً موحشاً، لأننا دوماً بحاجة ل "كُل شيء نعتقد أننا نسيناه يستوطن أعماقنا."قبل أي شيء، لا تُقارن هذه الرواية برواية "ساق البامبو".. ولا حتى تُفكر أن تضعهما في مُقارنة سوياً.. وليس لأن هذه الرواية سيئة بالعكس فالرواية جيدة.. وجميلة وشيقة، ولكن عندما تُقارنها بـ"ساق البامبو" فستخسر بسبب عامل هام وهو "النضج".. النضج في الموضوع والنضج في أسلوب سعود السنعوسي نفسه."بعد الفترة القصيرة التي قضيتها في هذا الكوكب، اكتشفت أن كُل الطرق تؤدي في نهايتها إلى الحزن، يتملكنا الشعور بالبؤس إذا ما سلكنا طريقاً مُظلماً موحشاً، لأننا دوماً بحاجة لمن يُنير لنا هذا الطريق، يواسينا ويُعيننا على حمل جزء من مُعاناتنا التي نشعر بها."تحكي الرواية عن "عبدالعزيز" الذي يتناول حياته كُلها بكل تلك المآسي والظلمات التي تعرض لها، من بلد تدخل في حرب تتسبب في مقتل والده البطل، وفراقه الحتمي لوالدته، وتلك العلاقة التي أظلمت طريقه بعدما ظن أن هُناك نوراً ما قادم. الحكاية قد تكون نمطية للغاية، قصة حُب وخيانة وفُراق للأحبة ولكن ما جعل هذه الرواية جيدة.. هو سعود السنعوسي نفسه.فالكاتب وأن كانت هذه الرواية أول أعماله، ولكن لُغته حملت هذه الرواية على أكتافها.. فجعلتك تقترب من "عبدالعزيز" وتتعاطف معه وتختلط مشاعركم فلا تستطيع تحديد هل ذلك فعلاً يحدث له أم أن كُل ذلك يُعرض في سجن مرايته؟الرواية في المُجمل جيدة، تستحق أن تُقرأ وأن كُنت أفضل أن تكون بداية لسعود السنعوسي قبل رائعته "ساق البامبو".. وختاماً أترككم مع إقتباس قد يُصنف من أجمل عشرة إقتباسات قرأتها في حياتي:"حاولت مراراً أن أنسى، ولكن، يصعب إدراك النسيان مع وجود تلك الصناديق الصغيرة السحرية المُقفلة بداخلنا. تلك الصناديق التي تحوي كل ذكرياتنا، حلوها ومرها، قديمها وحديثها، مهما بدا لنا نسينها، تبقى دفينة في أعماقنا، مُحتفظة بأدق التفاصيل، في قلب ذلك الصندوق المُحكم الإقفال، والذي لا نملك مفاتيحه بأيدينا، بل أن مفاتيحه تحلق حولنا في كل مكان من دون أن نشعر بها. قد يكون المفتاح أغنية، نسمعها صدفة، تفتح صندوق الذكريات، لا تأخذنا للماضي، بل تُحضر الماضي بتفاصيله حيث نكون. قد يكون المفتاح عطراً، يُحاصرنا في مكان ما، يُذكرنا بأصحاب العطر ووقت وجودهم، تغزونا روائحهم، تُحاصرنا أصواتهم ثم سرعان ما نجدهم ماثلين أمامنا سالكين أقصر الطُرق من مُدن الماضي المختلفة إلى عاصمة الحاضر. قد تُفتح صناديق الذكرى بسبب درجة حرارة مُعينة، يستشعرها الجسد مع تغير فصول السنة، حين يطرق الشتاء الأبواب تبدأ أجسادنا بالبحث عن أولئك الذين يشعروننا بالدفء. قد تنثر الصناديق محتوياتها حين تطأ أقدامنا أماكن مألوفة، لم يتغير بها شيء، كل شيء حاضر، إلا الزمن والأشخاص الذين تخلفوا عن الحضور."


translation missing: ar.general.search.loading