Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

2.500
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : شركة ذات السلاسل

عدد التقييمات 330 - عدد التعليقات 26
المؤلف : إحسان عبد القدوس

«لقد قضت ليلتها على أحد أرصفة نهر السين، وهام بها هواء الليل عشقًا، فانتزع روحها وصعد بها إلى السماء! وسار في أحياء الحي اللاتيني وبين أصابعه الحلية التي أهدتها له «القتيلة » وعليها صورة العذراء.. إنهم لا يزالون - في الحي اللاتيني - يغنون ويرقصون، ولا تزال الفتيات يمرحن ويصرخن صرخات الجسد الذي لا يهدأ.. إن الحي اللاتيني لا يبكي الأموات ولكنه يغني لهم! .»

عن المؤلف


إحسان عبد القدوس

إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990)، هو كاتب وروائي مصري. يعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة. وهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد وتركية الأصل وهي مؤ إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990)، هو كاتب وروائي مصري. يعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة. وهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد وتركية الأصل وهي مؤسسة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده فهو محمد عبد القدوس كان ممثلاً ومؤلفاً مصرياً.قد كتب إحسان عبد القدوس أكثر من ستمئة رواية وقصة وقدمت السينما المصرية عدداً كبيراً من هذه القصص فقد كان منها 49 رواية تحولت الي أفلام و5 روايات تحولت إلي نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأوكرانية والصينية، وقد كانت معظم رواياته تصور فساد المجتمع المصري وأنغماسه في الرذيلة وحب الجنس والشهوات والبعد عن الأخلاق، ومن هذه الروايات (النظارة السوداء) و(بائع الحب) و(صانع الحب) والتي أنتجت قبيل ثورة 23 يوليو 1952. ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة (الرباط المقدس) وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".وكذلك في روايته (شيء في صدري) والتى صاحبتها ضجه كبيرة في العام 1958 والتي رسم فيها صورة الصراع بين المجتمع الرأسمالى والمجتمع الشعبي وكذلك المعركة الدائرة بين الجشع الفردى والاحساس بالمجتمع ككل.كما أن الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر قد أعترض علي روايته البنات والصيف والتي وصف فيها حالات الجنس بين الرجال والنساء في فترة إجازات الصيف، ولكنه لم يهتم لذلك بل وارسل رسالة الي جمال عبد الناصر يبين له فيها ان قصصه هذه من وحي الواقع بل أن الواقع أقبح من ذلك وهو يكتب هذه القصص أملاً في ايجاد حلول لها. ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 172
وزن الشحن 150 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 904-THATALSALASEL-0236
التصنيفات رواية
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET


آراء القراء



القارئ Kar  
مجموعة قصصية جميلة وجديرة بالقراءة .. عبد القدوس أوقد روحا مشتركة بين جل القصص، الا وهي شخصية الرجل المصري.احببت قصصا فيما لم تعجبني اخرى، لكن اسلوب الكتابة واللغة الرفيعة التي يكتب بها احسان عبد القدوس تجعلك تتغاضى عن بعض الهفوات التي يصنعها احسان .. كالتفاصيل الزائدة والملل في الاحداث.جميلة كما قلت وتستحق القراءة.

القارئ Fatma Ismail  
This review has been hidden because it contains spoilers. To view it, click here. مجموعة قصصية قصيرة مسلية

القارئ Shady Hussein  
مجموعة قصصية خفيفة وفلسفية فى بعد النواحي إستمتعت بها كثيرا

القارئ Nessrina Hazem  
.. وجدت نفسها تنتقل من العالم المهووس الذي نسيت فيه نفسها إلى عالم تحس فيه بنفسها ولا تحس به، و تعلمت في عالمها الجديد أن تقود السيارة في بطء هادئ فلم تعد في حاجة إلى الهواء البارد لتطفئ سخونة رأسها، ولا إلى ضجيج الموتور ليطغي على ضجيج قلبها.و كل ما أصبحت في حاجة اليه هو صوته و حديثه.. حديثه الذي تقتنع به دون أن تفهمه، و صوته الذي يريح أعصابها دون أن تميزه... إنها تائهة لا تدري أين هي و لا أين المصير، تائهة وسط زحام عواطفها، شاردة لا ترى فيه إلا عينين،شعاعهما سياط تلهبها، و بريقهما نار تحرقها!

القارئ Shirin Abdel Rahman  
المشكل أن احسان عبد القدوس كان يوصم فى عصره بالمتحرر أو الرومانسى و حتى البعض ذهب بعيدا و نعته بالاباحى لكن عندما تقرأ كتبه فى ٢٠٢٠ تجد أنها عادية أو حتى بريئة مقارنة بما اصبحت عليه أوروبا الان و ما توصل إليه العرب من جرأة فى الكتابة.

القارئ Khaled Saeed  
ما هو الفارق بين الكاتب الصحفي وكاتب الآدب؟إن الكاتب الصحفي يمكن دائمًا إعتباره كاتب آدب، وكاتب الآدب عندما يسجل واقع الحياة أو واقع التاريخ يمكن إعتباره كاتب صحفيًا، ورغم ذلك فهناك فارق، فارق دقيق كالخيط الرفيع، هذا الفارق يتمثل في حرية الكاتب الصحفي وكاتب الآدب، فالكاتب الصحفي أقل حرية من كاتب الآدب، فهو -أي الكاتب الصحفي- مهما تمادى في تصوير الأحداث ومهما استعان بإسلوب الآديب مقيد دئمًا بالواقع.أما كاتب الآدب فهو أقل تقيدًا بالواقع، إنه يستطيع دائمًا أن يصور الواقع كما يتخيله لا كما يلمسه، بل ما هو الفارق بين الكاتب الصحفي وكاتب الآدب؟إن الكاتب الصحفي يمكن دائمًا إعتباره كاتب آدب، وكاتب الآدب عندما يسجل واقع الحياة أو واقع التاريخ يمكن إعتباره كاتب صحفيًا، ورغم ذلك فهناك فارق، فارق دقيق كالخيط الرفيع، هذا الفارق يتمثل في حرية الكاتب الصحفي وكاتب الآدب، فالكاتب الصحفي أقل حرية من كاتب الآدب، فهو -أي الكاتب الصحفي- مهما تمادى في تصوير الأحداث ومهما استعان بإسلوب الآديب مقيد دئمًا بالواقع.أما كاتب الآدب فهو أقل تقيدًا بالواقع، إنه يستطيع دائمًا أن يصور الواقع كما يتخيله لا كما يلمسه، بل يستطيع أن يستغنى عن الواقع كله ويكتب خيال مجردًا؛ فإذا وقف الكاتب الكاتب الصحفي وكاتب الآدب أمام حادث واحدٍ خرج كل منهم بقصة قد تختلف كل الإختلاف عن قصة زميله.ولنفرض أن رجل ضخم غليظ إسمه عوض قتل زوجته لأنه طالبها بنقودِ فامتنعت وبعد أن قتلها حاول أن يهرب لولا أن لاحقه رجال البوليس وقبضوا عليه؛ فإذا أراد الكاتب الصحفي أن يسجل هذه الحادثة فهو مقيد بالواقع، مقيد بأن الرجل ضخم وغليظ وبأن إسمه عوض، وبأنه قتل زوجته لأنها امتنعت عن إعطائه نقودًا وبأنه حاول أن يهرب بعد أن قتلها. ولكن كاتب الآدب غير مقيد بكل هذا، إنه يستطيع أن يصور الرجل كإنسانٍ رقيق ضعيفٍ غلبته الحياة وظلمه المجتمع، ويستطيع أن يمسيه أحمد بدلاً من عوض، ويستطيع أن يجعله يقتل زوجته لأنها فضلت النقود على الحب، ويستطيع أن يجعله يبكي بعدما قتلها ويذهب إلى رجال البوليس ويسلم نفسه.ويختلف الأثر الذي تتركه كلٌ من القصتين، فالذي يقرأ ما كتبه الصحفي يسخط على القاتل، والذي يقرأ ما كتبه الآديب يرثى للقاتل، رغم أن الحادث الذي أثار قلم الصحفي وقلم الآديب حادث واحد؛ هذا هو الفارق! - قراءات من كتاب (صانع الحب) لإحسان عبدالقدوس..-- المجموعة في المجمل لطيفة.. لكن لم يعجبني استخدام المرأة في كل قصة، استخدمت في هذه القصص كشيء يروح به الرجل عن نفسه! ظهر كثيرًا سباق الرجل لإخضاعها، وجاء أيضًا أن الرجل هو الذي يتحكم في العلاقة بينه وبين المرأة وهو الذي يختار.. صور نساء باريس (أغلبية نساء باريس) أنهن واقعات في حب الرجل المصري، وأغلبهن يتبعن الشهوة والمضاجعات ولا يتبعن الجدية! لا أعلم هل هذه حقائق كما ذكر في بداية عمله، أم أنها.. الا شيء.. فقط هُناك تحفظات أخرى لا أحب أن أذكرها هنا، ولا يسعنا الحديث عنها في مقال قصير كهذا.. والسلام


translation missing: ar.general.search.loading