Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

3.000
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : شركة ذات السلاسل

عدد التقييمات 6747 - عدد التعليقات 1445
المؤلف : بثينة العيسى

في "عائشة تنزل إلى العالم السفلي" إضافة فلسفية أرادت "بثينة العيسى" من خلالها أن تشير إلى علاقة التلازم بين الحياة والموت، والعالم الدنيوي والأُخروي، في نظرة مغايرة نحو الزمن. هي حكاية أم فقدت ابنها فأرادت الاحتفاظ بذكراه حية بعد أن مات ميتة مأساوية. ما من شيء أكثر إيلاماً من فقدان شخص حبيب، وما من شيء أفظع من الاضمحلال التدريجي لذكراه، فكيف إذا كان الموت غرقاً وأمام العين. بعد الموت المأساوي لطفلها، ترفض الأم القبول بفكرة الحياة من بعده، فتقرر النزول إلى العالم السفلي عبر الكتابة. وفي طريقها إلى دخول العالم السفلي عليها المرور عبر سبع بوابات وها هي الآن تعبر البوابة السابعة، على عتبة الرحيل الأخيرة ترى العدم يبرق ويشع ويمتص روحها، ولكن، هناك شرط لدخول هذا العالم، أن تخلع عنها جرحها الصريح – ولدها وذكراه.. فهل تستطيع الأم أن تكون خارج هذا الجرح؟ "أي عائشة (لقد صيغت قوانين العالم الأسفل بعناية واكتمال، فلا تناقشي يا عائشة شعائر العالم الأسفل) ولدك هو ألمك، ألمكِ هو أنتِ. الجرح بات له وجهك واسمك ولهاث أنفاسك، لا يعرف الناظر إليك أين يبتدئ جرحك وأين تنتهي صرختك. تتشبثين بأحبال دموعك كما لو خلاصكِ. تتسربلين بحزنك الأبدي وتؤلمين العالم بألمك. ليس بوسع الكون أن يكون ضحيتك يا عائشة. اخلعي جرحك، قبليه بين عينيه وأطلقيه، حرّريه، الثمي طيفه واسمحي له بالرحيل. كل العلائق التي تركتها في البوابات الست السابقة كانت لأجل تهيئتك لهذه، كلها لا تضاهي هذه في الثقل والكثافة. لن يكتب لك الخلاص إلا بتجاوزك لنفسك، امتلئي محبة يا عائشة وأطلقي روحه حرّة، ماذا أنت الآن؟ روح محضة". وها هي عائشة الآن تعترف بأنها لأول مرة في حياتها "... أنا لأول مرة في حياتي استطعت أن أكونني، بدون أن أكون الزوجة، أو الأم، أو الابنة، بدون أن أكون أي شيء بخلاف ما أنا عليه، روح محضة. إحساسي بحقيقتي الروحية قوي جداً، ولست بحاجة لأن أموت لكي أشعر بذلك... فلأكف عن الكتابة إذن، وأذهب لتجربة العالم...". وبعد "عائشة تنزل إلى العالم السفلي" أثر روائي ينطوي على جهد كبير على مستوى اللغة والخطاب والتقنيات والدلالات، ولعله أكبر مما تقضي الحكاية، ما يستدعي في المقابل جهداً في القراءة.

عن المؤلف


بثينة العيسى

...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 230
وزن الشحن 300 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 904-THATALSALASEL-0248
التصنيفات رواية
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET

واتساب

محادثة
للمساعدة في انجاز الطلبية موظفي مركز الاتصال بخدمتكم ، اضغط على ايقونة واتساب أو المحادثة المباشرة




آراء القراء



القارئ عبيرجمال الدين  
سرد بثينة العيسى وجمالياته يغطي على سوداوية القصةالنهاية مفتوحةالجزء الأخير عظيماعتقد انها فيها اطالة ولكن أنا اعشق قلم بثينة فلذا لا يهمني التطول او السوداويةأنا متحيزة تمام التحيز لقلم بثينة

القارئ Mona  
ثلاث نجمات للغة الكاتبة الثرية الحسنة؛ فلم يخفف قاتمة الرواية إلا اللغة، ولأجل اللغة كنت حريصة على إتمامها.وكنت أرجو لو كانت أقوى حبكة!

القارئ Asmaa  
يقول الفيلسوف الروماني سينكا: "إن من لا يملك إرادة الموت، لا يملك إرادة الحياة."بثينة العيسى ابدعت في الوصف!ترافق الشخصية الرئيسية الهة الخصوبة إنانا. وهي برأي اكثر الالهة اثارة وذكاء. حبي لإنانا واسلوب سرد الكاتبة اضاف جمال للنص الذي يتمحور حول الموت. رغم ان احداث الكتاب قليلة، الا ان عنصر التشويق موجود وخاصة في الصفحات الاخيرة. اعجبني ايضا اختيار اسم الشخصية ؛عائشة والتي يداهمها هاجس الموت. وتعاني من الوساس القهري واضطراب الشخصية الاكتئابية. (ربما) يقول الفيلسوف الروماني سينكا: "إن من لا يملك إرادة الموت، لا يملك إرادة الحياة."بثينة العيسى ابدعت في الوصف!ترافق الشخصية الرئيسية الهة الخصوبة إنانا. وهي برأي اكثر الالهة اثارة وذكاء. حبي لإنانا واسلوب سرد الكاتبة اضاف جمال للنص الذي يتمحور حول الموت. رغم ان احداث الكتاب قليلة، الا ان عنصر التشويق موجود وخاصة في الصفحات الاخيرة. اعجبني ايضا اختيار اسم الشخصية ؛عائشة والتي يداهمها هاجس الموت. وتعاني من الوساس القهري واضطراب الشخصية الاكتئابية. (ربما)

القارئ Pakinam  
"إذا كانت الحياة حلوة،ولو أحياناً،ألا يجعلها ذلك جديرة بأن تُعاش؟"كان إسمها عائشة ولكنها كانت ترفض أن تعيش..!بعد وفاة إبنها الوحيد عن عمر يناهز ٥ سنوات إثر حادث سيارة لم تكن عائشة تفكر إلا في الموت لدرجة إنها كانت كل عام في ذكري وفاته تتعرض لحادث مميت ولا أحد يعرف إذا كانت تحاول الإنتحار فعلاً أم مجرد كرهها للحياة ورغبتها في الموت كانت تتحقق بصورة أو بأخري!!الكتاب عبارة عن يوميات كتبتها عائشة خلال الإسبوع الذي يسبق الذكري الخامسة لوفاة إبنها وكانت تتوقع وتنتظر أن تموت في هذا اليوم...!هل فعلاً ست "إذا كانت الحياة حلوة،ولو أحياناً،ألا يجعلها ذلك جديرة بأن تُعاش؟"كان إسمها عائشة ولكنها كانت ترفض أن تعيش..!بعد وفاة إبنها الوحيد عن عمر يناهز ٥ سنوات إثر حادث سيارة لم تكن عائشة تفكر إلا في الموت لدرجة إنها كانت كل عام في ذكري وفاته تتعرض لحادث مميت ولا أحد يعرف إذا كانت تحاول الإنتحار فعلاً أم مجرد كرهها للحياة ورغبتها في الموت كانت تتحقق بصورة أو بأخري!!الكتاب عبارة عن يوميات كتبتها عائشة خلال الإسبوع الذي يسبق الذكري الخامسة لوفاة إبنها وكانت تتوقع وتنتظر أن تموت في هذا اليوم...!هل فعلاً ستموت عائشة أم ستشعر إن رغم كل الوجع واليأس اللي هي فيه ممكن فعلاً تكون الحياة تستاهل إنها تتعاش وإن الحياة بكل قسوتها أحياناً حيفضل دايماً فيها حاجة حلوة؟تخلو الرواية من الأحداث تقريباً ولكن إسلوب السرد كان جيد..كما إن الحديث عن الموت في كل الرواية جعلها قراءة كئيبة و مش ممتعة أوي..ومع ذلك ما يميز هذا الكتاب هو لغة بثينة العيسي و كيف إستطاعت التعبير ببراعة عن كل الحزن و الألم الذي كانت تشعر به هذه الأم..لدرجة إنها حتجيبلك إنت كمان إكتئاب مع الأخت عائشة! "الموت واضح الحياة ملتبسة..الموت بسيط الحياة معقدة ..الموت عالم صغير يفتن الصغار والحياة عالم مخيف يرعب الكبار.."! كتاب جيد علي الرغم إنه كئيب..مش من نوعية الروايات اللي بحبها ولكن إسلوب الكاتبة ولغتها القوية جعلوا هذا الكتاب مميز إلي حد ما وقراءته محتملة إلي حد كبير...مش عارفة الصراحة ينصح به ولا إيه..:)


translation missing: ar.general.search.loading