Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

3.000
الكمية اقتربت من النفاذ، سارع بالشراء
دار النشر : مكتبة تكوين


عدد التقييمات 2450 - عدد التعليقات 277
المؤلف : إريك إيمانويل شميت
الناشر : منشورات تكوين

"بعيدًا عن صخب العواصم الأوروبية وضوضائها، يرتحل كاتبٌ ومخرج سينمائي في عمق الصحراء الجزائرية رفقة فريق من السياح والمستكشفين. جاء الكاتب العقلاني لاقتفاء آثار القديس شارل دو فوكو من أجل كتابة سيناريو فيلم عن سيرته. جاء محملا بأسئلة أستاذ الفلسفة وتصوراته المادية، فضاع وأضاع أسئلته في صحراء الطوارق.. ليلة واحدة من الضياع دون ماء ولا غذاء كانت كفيلة بقلب حياة الكاتب رأسًا على عقب. وليس الكاتب هنا غير إيريك إيمانويل شميت نفسه، وهو يرسم لنا الرحلة التي خاض غمارها في سن الثامنة والعشرين، وزعزعت كل قناعاته الفلسفية المادية، لتفتح قلبه على عالمٍ من السكينة والسلام، وتضع قدميه على مسارٍ جديد سيحدد كل أعماله الأدبية فيما بعد. ليلة النار رحلة في المكان، تنقلب فجأة إلى رحلة داخل عوالم الذات، لتفضح غرورها الزائف وتضعها أمام تناقضاتها في مرآة الكون.. ""عندما أقول أنا موجود، فهذا يعني أني لن أكون موجودًا بعد ذلك، وكلمة حي ليست سوى المرادف الحقيقي لكلمة فان، يصبح كبرائي هو عوزي وقوتي تمسي نقصاني، ويمتزج الفخر بالخوف"" "

عن المؤلف


Éric-Emmanuel Schmittإريك إيمانويل شميتلينا بدر(Translator)نسرين السنوسي(Editor)

A popular contemporary French author and dramatist, his plays are translated and staged than 30 countries all over the world.He studied at the Lycée du Parc in Lyon and was accepted at the famous École normale supérieure in Paris (1980–1985), where he received a doctorate in philosophy. As the theme for his dissertation, he chose "Diderot and metaphysics". He spent three years teaching in A popular contemporary French author and dramatist, his plays are translated and staged than 30 countries all over the world.He studied at the Lycée du Parc in Lyon and was accepted at the famous École normale supérieure in Paris (1980–1985), where he received a doctorate in philosophy. As the theme for his dissertation, he chose "Diderot and metaphysics". He spent three years teaching in Cherbourg and at the university of Chambéry.He is of Alsation extraction. Both of his parents were physical education teachers. Growing up under the influence of his parents- atheist outlook, Schmitt eventually professed himself a Christian, after years of being an agnostic.Initially he became known as a scriptwriter for the stage. His debut work, "La nuit de Valognes", was produced a number of times in 1991/1992, both in France and abroad. His breakthrough theatre work came with his second script, "Le Visiteur", which won Molière prizes for best author and best show in 1993.The following years were littered with theatrical successes such as "Golden Joe" (1995), "Variations Énigmatiques" (1996), "Le Libertin" (1997), "Milarepa" (1997), "Frédérick ou Le Boulevard du Crime" (1998), "Hôtel des deux mondes" (1999) and "Monsieur Ibrahim et les fleurs du Coran" (1999).Schmitt covers a variety of themes in his work. "Golden Joe" takes a look of the cynical attitudes to life of those involved in high finance. In "Variations énigmatiques", the author gives voice to two very different men, who discuss their own philosophies of life and love - as it turns out, both were in love with the same woman. "Le Libertin" is a historical drama about the life of philosopher Denis Diderot and a film version was released in 2000.In 2001, Schmitt was awarded the "Grand Prix du théâtre de l-Académie Française". His plays have been performed in 35 countries and translated into many languages. They show influences from Samuel Beckett, Jean Anouilh and Paul Claudel, among others.In addition to his plays, Schmitt has written a number of successful novels, including "La Secte des Égoïstes" (1994), "Oscar et la dame rose" (1999), "L-Évangile selon Pilate" (2000), "La Part de l-Autre" (2001), "Lorsque j-étais une œuvre d-art" (2002), "L-enfant de Noé" (2004), "Ma vie avec Mozart" (2005).World religions play an important role in Schmitt-s writing. In "Le Cycle de l-Invisible", Schmitt attempts a harmonization of religions and cultures. "Milarepa" is the first issue in this series and depicts Tibetan Buddhism. The second volume, "Monsieur Ibrahim et les fleurs du Coran" is dedicated to Sufism, a subset of Islam, also referencing Judaism. "Oscar et la dame rose" (the third volume) concerns Christianity. "L-enfant de Noé" (a comparison of Judaism and Christianity) rounds off the series."Monsieur Ibrahim et les fleurs du Coran" (English: M. Ibrahim and the Flowers of the Koran) received the German prize for fiction in 2004 and a film version was produced in 2003, directed by François Dupeyron with Omar Sharif in the title role.Persian:اریک امانوئل شمیت ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 175
وزن الشحن 300 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم المنتج ‪ 905-TAKWEEN-0059
رقم ISBN ‪ 9789996698903
التصنيفات اداب, رواية
وجهات الشحن والتوصيل متوفر توصيل محلي في دولة الكويت، متوفر توصيل عالمي مع ، يرجى زيارة صفحة استفسارات الرسوم الجمركية
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET


آراء القراء



القارئ Oana  
حتى الفصل الأخير قمت بتمييزه بـ 4 نجوم ، ثم في النهاية هناك بعض العبارات التي تلغي نصف الكتاب عمليًا .. سيء جدًا.

القارئ Ftoom  
رواية ممتعة أحببت وصف الرحلة والصحراء والبدو كان التشويق أكثر من اللازم لحدث ليلة النار فلما وصلت إليه بتوقعات مرتفعة أحبطت قليلاً ،،

القارئ Mohamed Khaled Sherif  
"فهذا التوقف يُقلقني.. وأنا أفضل أن أواصل السير، أن أسير دائماً، أن أسير حتى الإنهاك. لم أكن أرغب في التفكير. المُضي قدماً يمنحني الشعور بأنني سأصل إلى مكان ما، بينما يؤكد لي التوقف أني لست في أي مكان."رواية "ليلة النار" للكاتب الفرنسي "إيريك إيمانويل شميت" هي بمثابة سيرة ذاتية للكاتب؛ يسرد فيها تلك الرحلة التي على حد قوله غيرت حياته؛ وشكلت كتاباته بعد ذلك، تلك الصبغة الصوفية لكُتبه كانت تراتيب القدر سبباً فيه؛ ولكن السؤال بالنسبة لي: هل لحظة معينة أو حدث مُعين أو ليلة واحدة قادرة على تغيير الحي "فهذا التوقف يُقلقني.. وأنا أفضل أن أواصل السير، أن أسير دائماً، أن أسير حتى الإنهاك. لم أكن أرغب في التفكير. المُضي قدماً يمنحني الشعور بأنني سأصل إلى مكان ما، بينما يؤكد لي التوقف أني لست في أي مكان."رواية "ليلة النار" للكاتب الفرنسي "إيريك إيمانويل شميت" هي بمثابة سيرة ذاتية للكاتب؛ يسرد فيها تلك الرحلة التي على حد قوله غيرت حياته؛ وشكلت كتاباته بعد ذلك، تلك الصبغة الصوفية لكُتبه كانت تراتيب القدر سبباً فيه؛ ولكن السؤال بالنسبة لي: هل لحظة معينة أو حدث مُعين أو ليلة واحدة قادرة على تغيير الحياة بهذا الشكل؟وبالتحديد في قضية هامة كقضية الكاتب في الإيمان بوجود خالق للكون أو لا، رحلة في صحراء الجزائر من أجل كتابة سيناريو لفيلم تتحول إلى رحلة للبحث عن الذات، والفكر، والله. فهل كُل ذلك الكون الشاسع الذي نعيش فيه لا يكون كيان أكبر يمتلك زمام أموره؟ رُبما تجد ألفاظي وتعبيراتي مُربكة قليلاً، ولكني استمدها من تلك الرحلة العجيبة وتلك الليلة التي حدث فيها كُل شيء.“في مكانٍ ما، ينتظرني وجهي الحقيقي”ظل هذا الإقتباس على بساطته يُلازمني طوال الأحداث، فهل الأمكنة قادرة على إظهار حقيقتنا فعلاً؟ أم الظروف المُحيطة بها كذلك؟ الأشخاص المتواجدون حولك؟ أم هم خليط من كُل ذلك يجعلك ترى وجهك الحقيقي؛ البعيد عن الزيف والتصنع. فمع الكاتب "إيريك إيمانويل شميت" كان كُل ذلك موجود؛ المكان: صحراء الجزائر والليلة التي قضاها بمُفرده دون طعام أو ماء، والأشخاص: أصدقائه والطارقي، والظروف: طوال حياته كان ينتظر تلك اللحظة، فعندما حدثت، أغتنمها.ختاماً..رواية جيدة، يعيبها فقط بعض الملل في البدايات، لو تجاوزته ودخلت في صلب الموضوع الفلسفي غير الهين، ستجد نفسك في رحلة عجيبة؛ لست مُضطراً أن تؤمن بكل ما تُشاهده فيها، ولكنه بالتأكيد سيُثير اهتمامك الرؤية المُختلفة لمنظور الدين، والإيمان، والحياة عموماً.

القارئ Nesreen  
النهاية معجبتنيش غير كده حلوةحبيت الجزء اللي اتكلم فيه عن الأرق :)

القارئ Life Couch  
شعرت وكأنني كنت في هذه الرحلة مع إريك وجعلت قلبي يغرق ويتدفق في نفس الوقت. قصير لكن مؤثر. مثل هذا المنظور الجديد للروحانية وتجد نفسك بعد الشعور بالضياع والهجران. عن الطبيعة الشافية. مناقشة ودية ، متواضعة وحادة. كتاب صغير خاص ️.

القارئ Alia Essam  
" لم تكن لتبحث عني إن لم يكن سبق لك أن وجدتني! "مساحةٌ روحيةٌ مَهيبة، وأحاديثُ نفسٍ صادقة، وتجربةٌ ذاتية منفردة .. أسلوبُ التعبيرِ قويٌ ثابت، حتى وهو يصف أشدُ المشاعرِ اضطرابًا وأقساها وقعًا.نحن لا نرضى إلا بالأسئلةِ المُجاب عنها سلفًا.. أما تلك التي ليس لها إجابة إما نتجاهلها أو نختار لها إجابات مقنعة، وإن لم تكن مقنعة فإننا نقنع بها أنفسنا عُنوة.. لكن لا تتحمل نفوسنا الضعيفة سؤال بلا جواب! والحقيقة أن الإنسان لا يعرف النضج ولا الإيمان ولا ينمو روحيًا ونفسيًا إلا حينما يتقبل هذه الأسئلة بحق، وي " لم تكن لتبحث عني إن لم يكن سبق لك أن وجدتني! "مساحةٌ روحيةٌ مَهيبة، وأحاديثُ نفسٍ صادقة، وتجربةٌ ذاتية منفردة .. أسلوبُ التعبيرِ قويٌ ثابت، حتى وهو يصف أشدُ المشاعرِ اضطرابًا وأقساها وقعًا.نحن لا نرضى إلا بالأسئلةِ المُجاب عنها سلفًا.. أما تلك التي ليس لها إجابة إما نتجاهلها أو نختار لها إجابات مقنعة، وإن لم تكن مقنعة فإننا نقنع بها أنفسنا عُنوة.. لكن لا تتحمل نفوسنا الضعيفة سؤال بلا جواب! والحقيقة أن الإنسان لا يعرف النضج ولا الإيمان ولا ينمو روحيًا ونفسيًا إلا حينما يتقبل هذه الأسئلة بحق، ويُقبلُ عليها بروحهِ تاركًا لها العنان..فالأسئلة التي تُركت دون جواب هي ما تبقينا على اليقين .. تدفع أرواحنا للأمل والحب والشعور الحي. "جازف يا إريك.. لا الخوف يدفعني ولا اليأس، إنما الثقة.كان علي أن أجرب حظي، إن لم أنجح فسأموت وهذا ليس شئ حزين، ولكن علي أن أحترم حياتي مادامت تسمح لي بذلك"


translation missing: ar.general.search.loading